* عن أبي بكر بن أبي طالب قال: دخلت مسجد معروف، وكان في منزله، فخرج إلينا ونحن جماعة، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرددنا عليه السلام، فقال: حياكم الله بالسلام، ونعمنا وإياكم في الدنيا والأحزان؛ ثم أذن، فلما أخذ في الأذان، اضطرب، وارتعد، حين قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقام شعر حاجبيه ولحيته، حتى خفت أن لا يتم أذانه، وانحنى، حتى كاد أن يسقط.
* عن شبيل بن عوف قال: قال عمر رضي الله تعالى عنه: من مؤذنوكم اليوم؟ قالوا: موالينا وعبيدنا. قال: إن ذلك لنقص كبير.
* قال سويد بن غفلة: لو استطعت أن أكون مؤذن الحي، لفعلت.