فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 392

* عن مطرف بن عبد الله قال: إذا دخلتم على المريض، فإن استطعتم أن يدعو لكم؛ فإنه قد حرك.

* عن أبي هلال قال: دخلنا على بكر بن عبد الله في مرضه، نعوده وهو مريض، فجعلوا يدخلون ويخرجون، فجعل ذلك يعجبه؛ فقال: إن المريض يعاد ولا يزار؛ وقال عفان: إن المريض يعاد، والصحيح: يزار.

* عن المبارك ـ يعني: ابن فضالة ـ قال: دخلت على ثابت البناني في مرضه، وهو في علو له، وكان لا يزال يذكر أصحابه؛ فلما دخلنا عليه، قال: يا إخوتاه، لم أقدر أن أصلي البارحة كما كنت أصلي، ولم أقدر أن أصوم كما كنت أصوم، ولم أقدر أن أنزل إلى أصحابي، فأذكر الله عز وجل كما كنت أذكره معهم؛ ثم قال: اللهم، إذ حبستني عن ثلاث، فلا تدعني في الدنيا ساعة ـ أو قال: إذا حبستني أن أصلي كما أريد، وأصوم كما أريد، وأذكرك كما أريد، فلا تدعني في الدنيا ساعة ـ فمات من وقته رحمه الله.

* عن ابن شوذب قال: ربما مشيت مع ثابت البناني، فلا يمر بمسجد إلا دخل فصلى فيه.

عن ابن شوذب، قال: ربما مشينا مع ثابت، فإذا عدنا مريضًا بدأ بالمسجد الذي في بيت المريض، فركع فيه، ثم يأتي المريض.

* عن عبد الله بن صالح المكي قال: دخل علي طاووس يعودني، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، ادع الله لي؛ فقال: أدع لنفسك، فإنه يجيب المضطر إذا دعاه.

* عن عبد الله بن السندي قال: كتب مبارك بن سعيد إلى أخيه سفيان، يشكو إليه ذهاب بصره؛ فكتب إليه سفيان الثوري: أما بعد، فأحسن القيام على عيالك، وليكن ذكر الموت من ببالك؛ والسلام.

* عن الأعمش عن أبي وائل قال: أتيت الأسود بن هلال أعوده، فقلت: قد كنت أحب أن تنعى لي؛ فقال: إن لي صاحبًا خيرًا منك: خمس صلوات في كل يوم وليلة، خمسون حسنة.

* عن محمد بن زياد الألهاني، عن كعب الأحبار دخل عليه وهو مريض؛ فقيل له: كيف تجدك يا أبا إسحاق؟ قال: جسد أخذ بذنبه، فإن قبض على هذه الحال، فإلى رحيم، وإن يعافه ينشىء خلقًا لا ذنب له.

* عن الشعبي قال: عيادة حمقاء القراء على أهل المريض، أشد من مرض صاحبهم؛ يجيئون في غير حينهم، ويجلسون إلى غير وقتهم.

* عن سلام بن أبي مطيع قال: دخلت على مريض أعوده، فإذا هو يئن؛ فقلت: أذكر المطرحين في الطرق، واذكر الذين لا مأوى لهم، ولا من يخدمهم؛ قال: ثم دخلت عليه بعد ذلك، فلم أسمعه يئن؛ فجعل يقول: أذكر المطرحين في الطرق، واذكر الذين لا مأوى لهم، ولا لهم من يخدمهم.

* عن مكحول: أنه عاد حكيم بن حزام ابن حكيم؛ فقال: أتراك مرابطًا العام؛ قال: كيف تسألني عن هذا، وأنا على ذي الحال؟ قال: وما عليك أن تنوي ذاك، فإن شفاك الله، مضيت لوجهك؛ وإن حال بينك وبينه أجل، كتب لك نيتك.

* عاد حماد بن سلمة سفيان الثوري، فقال سفيان: يا أبا سلمة، أترى يغفر الله لمثلي؟ فقال حماد: والله، لو خيرت بين محاسبة الله إياي، وبين محاسبة أبوي، لاخترت محاسبة الله على محاسبة أبوي؛ وذلك: أن الله تعالى أرحم بي من أبوي.

* عن محمد بن فضيل عن أبيه قال: دخلنا على طلحة بن مصرف نعوده؛ فقال له أبو كعب: شفاك الله، فقال: استخير الله عز وجل.

* عن الأعمش قال: دخل علي إبراهيم يعودني ـ وكان يمازحني ـ فقال: أما أنت، فيعرف من في منزله: أنه ليس برجل من القريتين عظيم.

* عن بشر قال: كان سفيان الثوري إذا عاد رجلًا، قال: عافاك الله من النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت