* عن مسلم بن يسار قال: كان أحدهم إذا برئ؛ قيل: ليهنك الطهر.
* عن علي بن الحسين قال: إن الجسد إذا لم يمرض: أشر، ولا خير في جسد يأشر.
* قال مجاهد: ما من مرض يمرضه العبد، إلا رسول ملك الموت عنده؛ حتى إذا كان آخر مرض يمرضه، أتاه ملك الموت، فقال: أتاك رسول بعد رسول، فلم تعبأ به؛ وقد أتاك رسول يقطع أثرك من الدنيا.
* قال فضيل بن عياض: أشتهي أن أمرض بلا عواد.
* وقال الفضيل: إنما جعلت العلل: ليؤدب بها العباد، ليس كل من مرض مات.
* عن أبي الربيع سليمان بن داود قال: كان الشافعي إذا حدث، كأنما يقرأ سورة من القرآن، وكان فصيحًا؛ فمرض مرضًا شديدًا؛ فقال: اللهم، إن كان هذا لك رضي: فزد؛ فبلغ ذلك إدريس بن يحيى الخولاني، فبعث إليه: يا أبا عبد الله، لست أنا، ولا أنت من رجال البلاء؛ قال: فبعث إليه: يا أبا عمرو، ادع الله لي بالعافية.
* عن الشافعي قال: لم أر أنفع للوباء من التسبيح.
* عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قال لي أبي رحمه الله، في مرضه الذي توفي فيه، وذكر في شهر ربيع الآخر، سنة إحدى وأربعين ومائتين: أخرج كتاب عبد الله بن إدريس، فأخرجت الكتاب؛ فقال: أخرج أحاديث ليث، قال: قلت لطلحة: إن طاووسًا كان يكره الأنين في المرض، ما سمع له أنين حتى مات، رحمه الله؛ فقرأت الحديث على أبي؛ فما سمعت أبي أن في مرضه ذلك، إلى أن توفي، رحمه الله.
* قال أحمد بن أبي الحواري: سمعت عتبة بن أبي السائب يقول: ثلاث هن أخذة للمتعبد: المرض، والحج، والتزويج؛ فمن ثبت بعدهن، فقد ثبت.
* عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: « لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب، فإن ربهم يطعمهم ويسقيهم» .
* عن أنس بن مالك قال: عرق النساء تأخذ إلية كبش عربي، لا عظمه، ولا صغيرة؛ فتشرح، وتذاب، وتجزأ ثلاثة أجزاء، ثم تشرب كل غذاة على ريق النفس: الثلث؛ قال أنس: فلقد نعت لأكثر من مائة، ممن به عرق النساء فبرئ. كذا رواه يزبد عن هشام موقوفًا، ورواه أبو أسامة عن هشام مرفوعًا.
* قال أبو الدرداء: ثلاث أحبهن، ويكرههن الناس: الفقر، والمرض، والموت.