فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 392

* عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة، قال: إن من المزيد: أن تمر السحابة بأهل الجنة، فتقول: ما تريدون أن أمطركم؟ فلا يتمنون شيئًا إلا أمطروا؛ قال خالد: يقول كثير: لئن أشهدني الله ذلك، لأقولهن لها: أمطرينا جواري مزينات.

* عن سعيد بن جبير قال: نخل الجنة: كربها ذهب أحمر، وجذوعها زمرد أخضر، وسعفها كسوة لأهل الجنة، منها مقطعاتهم وحللهم؛ وثمرها أمثال القلال والدلاء، أحلى من العسل، وألين من الزبد، ليس له عجم.

* عن سعيد بن جبير قال: كان يقال: طول الرجل من أهل الجنة تسعون ميلًا، وطول المرأة ثمانون ميلًا، وجلستها جريب؛ وإن شهوته لتجرى في جسده سبعين عامًا، يجد لذتها.

* عن يزيد بن ميسرة قال: يقول الله تعالى: أبيتم أن تدخلوا الجنة طائعين، لأقطعن لها قطعًا من خلقي، ما عملوا لها عملا ساعة، ليلا ولا نهارا قط؛ وهم ذراري المؤمنين.

* عن مغيث - بن سمى: في قوله: {طُوبَى} [الرعد: من الآية29] . قال: هي شجرة في الجنة، ليس في الجنة أهل دار، إلا يظلهم غصن من أغصانها، فيها من ألوان الثمر، ويقع عليها طير أمثال البخت؛ فإذا اشتهى الرجل الطير، دعاه، فيجيء حتى يقوم على خوانه؛ قال: فيأكل من إحدى جانبيه قديدًا، ومن الآخر شواء؛ ثم يعود كما كان؛ فيطير.

* قال مغيث: إن في الجنة قصورًا من ذهب، وقصورًا من فضة، وقصورًا من ياقوت، وقصورًا من زبرجد؛ جبالها المسك، وترابها المسك والزعفران.

* عن كعب الأحبار قال: في جنات عدن: مدينة، من لؤلؤة بيضاء، تكل عنها الأبصار، ولم يرها نبي مرسل، ولا ملك مقرب؛ أعدها الله لأولي العزم: من المرسلين، والشهداء، والمجاهدين؛ لأنهم أفضل الناس عقلًا وحلمًا وأناةً ولبًا.

* عن كعب الأحبار في قوله تعالى: {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} [الواقعة:34] . قال: مسيرة أربعين عامًا.

* وعنه قال: ما نظر الله إلى الجنة قط، إلا قال: طيبي لأهلك؛ فزادت طيبًا على ما كانت، حتى يدخلها أهلها.

* وعنه قال: الفردوس، فيه الآمرون بالمعروف، والناهون عن المنكر.

* وعنه قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة يوم القيامة: ليؤتى بغدائه في سبعين ألف صحفة، في كل صحفة لون ليس كالآخر؛ فيجد للآخر لذه، أوله ليس فيه رذل.

* وعنه قال: جنة المأوى، فيها طير خضر، يرفع فيها أرواح الشهداء.

* عن كعب الأحبار قال: في الجنة: عمود من ياقوتة حمراء، في أعلاه سبعون ألف غرفة؛ هي منازل المتحابين في الله، مكتوب في جباههم: المتحابون في الله؛ إذا أشرف الرجل منهم على أهل الجنة، أضاء لأهل الجنة، كما تضئ الشمس لأهل الدنيا؛ فيقولون: هذا رجل من المتحابين في الله.

* عن كعب الأحبار قال: يطاف عليهم بسبعين ألف صحفة من ذهب، في كل صحفة لون وطعام ليس في الأخرى. وقال قتادة: ألف غلام، كل غلام على عمل ليس عليه صاحبه.

* عن كعب الأحبار قال: إن لله لدارًا، درة فوق درة، أو: لؤلؤة فوق لؤلؤة، فيها سبعون ألف قصر، في كل قصر سبعون ألف دار، وفي كل دار سبعون ألف بيت؛ لا يسكنها، إلا نبي، أو صديق، أو شهيد، أو إمام عادل، أو محكم في نفسه.

* عن عبدة - بن أبي لبابة - قال: إن في الجنة شجرة، ثمرها زبرجد، وياقوت، ولؤلؤ؛ فيبعث الله ريحًا، فتصفق، فيسمع لها أصوات، لم يسمع أصوات ألذ منها.

* وعنه قال: إن الرجل من أهل الجنة: ليخرج من عند أهله، فلا يرجع، حتى يزداد شوقًا إلى زوجته سبعين ضعفًا، وتزداد ضعفه.

* عن شهر بن حوشب قال: طوبى: شجرة في الجنة، كل شجر الجنة منها أغصانها، من وراء سور الجنة.

* عن إبراهيم بن أدهم قال: أول ما كلم الله تعالى آدم عليه السلام، قال: أوصيك بأربع، إن لقيتني بهن، أدخلتك الجنة، ومن لقيني بهن من ولدك، أدخلته الجنة؛ واحدة لي، وواحدة لك، وواحدة بيني وبينك، وواحدة بيني وبينك وبين الناس؛ فأما التي لي: فتعبدني لا تشرك بي شيئًا؛ وأما التي لك: فما عملت من عمل، وفيتك إياه؛ وأما التي بيني وبينك: فمنك الدعاء، ومني الإجابة؛ وأما التي بيني وبينك وبين الناس: فما كرهت لنفسك، فلا تأته إلى غيرك.

* عن شقيق البلخي قال: من عمل بثلاث خصال، أعطاه الله الجنة، أولها: معرفة الله عز وجل بقلبه ولسانه جوارحه؛ والثاني: أن يكون بما في يد الله، أوثق مما في يديه؛ والثالث: يرضى بما قسم الله له، وهو مستيقن أن الله تعالى مطلع عليه، ولا يحرك شيئًا من جوارحه، إلا بإقامة الحجة عند الله؛ فذلك حق المعرفة؛ وتفسير الثقة بالله: أن لا تسعى في طمع، ولا تتكلم في طمع، ولا ترجو دون الله سواه، ولا تخاف دون الله سواه، ولا تخشى من شيء سواه، ولا يحرك من جوارحه شيئًا دون الله، يعني: في طاعته، واجتناب معصيته؛ قال: وتفسير الرضى على أربع خصال، أولها: أمن من الفقر، والثاني: حب القلة، والثالث: خوف الضمان؛ قال: وتفسير الضمان: أن لا يخاف إذا وقع في يده شيء من أمر الدنيا: أن يقيم حجته بين يدي الله، في أخذه وإعطائه، على أي الوجوه كان.

* عن حاتم - الأصم - قال: من ادعى حب الجنة من غير إنفاق ماله، فهو كذاب.

* عن جرير قال: قال سلمان: يا جرير، تواضع لله، فإنه من تواضع لله تعالى في الدنيا، رفعه يوم القيامة؛ يا جرير، هل تدري ما الظلمات يوم القيامة؟ قلت: لا أدري، قال: ظلم الناس بينهم في الدنيا؛ قال: ثم أخذ عويدًا لا أكاد أن أراه بين أصبعيه؛ قال: يا جرير، لو طلبت في الجنة مثل هذا العود لم تجده، قال: قلت: يا أبا عبد الله؛ فأين النخل والشجر؟ قال: أصولها اللؤلؤ والذهب، وأعلاها الثمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت