* عن ابن عمر - رضي الله عنه: أنه كان يحيي بين الظهر إلى العصر.
* عن طاووس قال: ما رأيت مصليًا كهيئة عبد الله بن عمر، وأشد استقبالًا للكعبة: بوجهه، وكفيه، وقدميه.
* عن عبد الله بن مسعود قال: ما دمت في صلاة: فأنت تقرع باب الملك، ومن يقرع باب الملك: يفتح له.
* وعنه قال: ما صليت صلاة منذ أسلمت، إلا وأنا أرجو أن تكون كفارة.
* عن ثابت البناني قال: كابدت الصلاة عشرين سنة، وتنعمت بها عشرين سنة.
* عن أبي رجاء العطاردي قال: ما أنفس علي شيء أخلفه بعدي، إلا أني: كنت أعفر وجهي في كل يوم وليلة خمس مرار، لربي عز وجل.
* وكان ثابت البناني يخرج إلينا، وقد جلسنا في القبلة، فيقول: يا معشر الشباب، حلتم بيني وبين ربي أن أسجد له؛ وكان قد حببت إليه الصلاة.
* عن ثابت البناني قال: أدركت رجالًا من بني عدي: إن كان أحدهم ليصلي، حتى ما يأتي فراشه إلا حبوًا.
* عن خالد الحذاء قال: قلت لأبي قلابة: ما هذا؟ ـ يعني: رفع اليدين في الصلاة ـ قال: تعظيم.
* مكث سعيد بن المسيب أربعين سنة: لم يلق القوم قد خرجوا من المسجد، وفرغوا من الصلاة.
* وعنه قال: ما دخل علي وقت صلاة، إلا وقد أخذت أهبتها؛ ولا دخل علي قضاء فرض، إلا وأنا إليه مشتاق.
* عن سعيد بن المسيب: أنه اشتكى عيينة، فقيل له: يا أبا محمد، لو خرجت إلى العقيق، فنظرت إلى الخضرة، فوجدت ريح البرية، لنفع ذلك بصرك؛ فقال سعيد: فكيف أصنع، بشهود العتمة والصبح.
* عن عطاء قال: كان ابن الزبير إذا صلى، كأنه كعب راتب.
* عن مجاهد قال: كان عبد الله بن الزبير إذا قام في الصلاة: كأنه عود؛ وكان يقول: ذلك من الخشوع في الصلاة.
* عن هشام بن عروة قال: قال لي ابن المنكدر: لو رأيت ابن الزبير وهو يصلي، لقلت: غصن شجرة يصفقها الريح؛ إن المنجنيق ليقع ههنا وههنا، ما يبالي.
* عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: إن أناسا يدعون يوم القيامة: المنقوصين؛ قال: فقال: وما المنقوصون؟ قال: ينقص ـ أو: ينتقص ـ أحدهم صلاته: بالتفاله، ووضوئه.
* عن معاوية بن قرة قال: قال معاذ بن جبل لإبنه: يا بني، إذا صليت صلاة: فصل صلاة مودع، لا تظن أنك تعود إليها أبدا؛ واعلم يا بني: أن المؤمن يموت بين حسنتين: حسنة قدمها، وحسنة أخرها.
* عن جعفر قال: سمعت ثابتًا البناني يقول: الصلاة: خدمة الله في الأرض؛ لو علم الله عز وجل شيئًا أفضل من الصلاة، لما قال: {فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ} [آل عمران: 39] .
* كان الربيع بن خثيم بعدما سقط شقه: يهادي بين رجلين إلى مسجد قومه؛ وكان أصحاب عبد الله يقولون: يا أبا يزيد، لقد رخص الله لك، لو صليت في بيتك؛ فيقول: إنه كما تقولون، ولكني سمعته ينادي: حي على الفلاح؛ فمن سمع منكم ينادي: حي على الفلاح، فليجبه، ولو زحفا، ولو حبوا.
* بكر بن عبد الله المزني، أنه قال: من مثلك يا ابن آدم؟ خلي بينك وبين المحراب، تدخل منه إذا شئت على ربك، وليس بينك وبينه حجاب ولا ترجمان؛ وإنما طيب المؤمنين: هذا الماء المالح.
* عن وكيع قال: كان الأعمش قريبًا من سبعين سنة: لم تفته التكبيرة الأولى؛ واختلف إليه قريبًا من ستين، فما رأيته يقضي ركعة.
* عن سفيان بن عيينة قال: لا تكن مثل العبد السوء، لا يأتي، حتى يدعى: ائت الصلاة قبل النداء.
* عن سفيان الثوري، أنه يقول للغلام إذا رآه في الصف الأول: احتلمت؟ فإذا قال: لا، قال: تأخر.
* عن علي بن فضيل قال: رأيت سفيان الثوري ساجدًا حول البيت، فطفت سبعة أسابيع قبل أن يرفع رأسه.
* عن ابن وهب قال: رأيت الثوري في المسجد الحرام بعد المغرب: صلى، ثم سجد سجدة؛ فلم يرفع رأسه، حتى نودي بصلاة العشاء.
* عن يحيى بن يونس قال ـ وذكر عنده الحسن بن صالح ـ فقال: ما أجيء في وقت صلاة، إلا أنزل به مغشيًا عليه؛ ينظر إلى المقبرة، فيصرخ، ويغشى عليه.
* سئل عبد الرحمن عن الرجل: ساء عليه أهله، هل يترك الصلاة أيامًا في جماعة؟ قال: لا، ولا صلاة واحدة؛ ما كان ينبغي له أن يعصيه.
* عن إبراهيم النخعي قال: إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى، فاغسل يدك منه.
* عن عمران بن مسلم قال: كان سويد بن غفلة جل ما يصنع: أن يكبر قبل أن يقول المؤذن: قد قامت الصلاة.
* عن أبي ادريس الخولاني قال: ليعقبن الله الذين يمشون إلى المساجد في الظلم: نورًا تامًا يوم القيامة.
* عن الأوزاعي قال: كتب عمر إلى عماله: اجتنبوا الاشتغال عند حضرة الصلاة؛ فمن أضاعها، فهو لما سواها من شعائر الإسلام أشد تضييعًا.
* عن بلال بن سعد قال: إن أحدكم، إذا لم تنهه صلاته عن ظلمه، لم تزده صلاته عند الله إلا مقتًا؛ وكان يتأول هذه الآية: {إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت: 45] .
* عن القاسم - بن مخيمرة - في هذه الآية: {أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ} [مريم: 59] . قال: أضاعوا المواقيت؛ فإنهم لو تركوها: كانوا بتركها كفارًا.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)