* عن عون بن عبد الله بن عتبة قال: اجعلوا حوائجكم اللاتي تهمكم: في الصلاة المكتوبة؛ فإن الدعاء فيها: كفضلها على النافلة.
* عن عثمان بن أبي سودة، في قوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ. أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ} [الواقعة:10ـ11] . قال: أولهم رواحًا إلى المسجد، وأولهم خروجًا في سبيل الله.
* عن يونس بن عبيد قال: خصلتان، إذا صلحتا من العبد، صلح ما سواهما من أمره: صلاته، ولسانه.
* لما كان شكوى طلحة - بن مصرف -، جاءه زبيد، فقال: قم فصل، فإنك ما علمت تحب الصلاة؛ فقام يصلي.
* عن سفيان الثوري، في قوله: {لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [النور: 37] الآية. قال: كانوا يشترون ويبيعون، ولا يدعون الصلوات المكتوبات في الجماعة.
* عن الزهري، أنه كان يصلي وراء رجل يلحن، فكان يقول: لولا أن الصلاة في جماعة فضلت على الفرد، ما صليت وراءه.
* عن عبدة - بن أبي لبابة - قال: يقولون: ركعتا الفجر: فيهما رغب الدهر؛ وطرف عين من الصلاة المكتوبة: خير من الدنيا وما فيها.
* عن ابن المبارك قال: سألت سفيان الثوري: عن الرجل، يصلي، أي شيء ينوي بصلاته؟ قال: ينوي يناجي ربه.
* عن بشر بن منصور، أنه: ما فاتته التكبيرة الأولى قط.
* عن أبي مهدي قال: صليت خلف الزهري شهرًا، فكان يقرأ في صلاة الفجر: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} [الملك: 1] و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1] .
* عن ابن شبرمه قال: صحبت كرزًا في سفر، وكان إذا مر ببعقة نظيفة: نزل، فصلى.
* عن طلق بن حبيب قال: يموت المسلم بين حسنتين: حسنة قد قضاها، وحسنة ينتظرها؛ ـ يعني: الصلاة ـ.
* وكان طلق لا يركع إذا افتتح القراءة، حتى يبلغ العنكبوت؛ وكان يقول: إني أشتهي أن أقوم، حتى يشتكي صلبي.
* عن ابن جريج قال: كان عطاء بعدما كبر وضعف: يقوم إلى الصلاة، فيقرأ مائتي آية من سورة البقرة، وهو قائم، لا يزول منه شيء، ولا يتحرك.
* عن عبد الله بن يحيى قال: رأيت على أبي جعفر محمد بن علي إزارًا أصفر؛ وكان يصلي كل يوم وليلة: خمسين ركعة بالمكتوبة.
* كان علي بن الحسين: إذا فرغ من وضوئه للصلاة، وصار بين وضوئه وصلاته: أخذته رعدة و نفضة؛ فقيل له في ذلك؛ فقال: ويحكم، أتدرون إلى من أقوم، ومن أريد أن أناجي؟
* سئل سفيان بن عيينة عن قوله: اللهم صل على محمد وعل آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد؛ قال: أكرم الله أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فصلى عليهم، كما صلى على الأنبياء؛ فقال: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ} [الأحزاب: 43] وقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ [التوبة: 103] . والسكن: من السكينة؛ فصلى عليهم، كما صلى على إبراهيم، وعلى إسماعيل، وإسحاق ويعقوب والأسباط، وهؤلاء الأنبياء المخصوصون منهم، وعم الله هذه الأمة بالصلاة، وأدخلهم فيما دخل فيه نبيهم - صلى الله عليه وسلم -، ولم يدخل في شيء، إلا دخلت فيه أمته؛ وتلا قوله: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيّ} [الأحزاب: 56] الآية. وقال: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ} [الأحزاب: 43] وذكر قوله: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا. لِيَغْفِرَ} [الفتح:1ـ 2] . إلى قوله: {مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] القصة.
* عن وهب بن منبه قال: قرأت في بعض الكتب التي أنزلت من السماء: أن الله تعالى قال لإبراهيم عليه السلام: أتدري لم اتخذتك خليلًا؟ قال: لا يا رب؛ قال: لذل مقامك بين يدي في الصلاة.
* عن عبد العزيز بن أبي رواد قال: كان المغيرة بن حكيم الصنعاني إذا أراد أن يقوم للتهجد: لبس من أحسن ثيابه، ويتناول من طيب أهله؛ وكان من المتهجدين.
* عن حسان بن عطية قال: إن القوم ليكونون في الصلاة الواحدة، وإن بينهم كما بين السماء والأرض؛ وتفسير ذلك: أن الرجل يكون خاشعًا، مقبلًا على صلاته؛ والآخر: ساهيًا، غافلًا.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)