فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 392

* جاء رجل إلى سفيان الثوري، فشكا إليه مصيبة أصابته؛ فقال له سفيان: ما كان بها أحد أهون عليك مني، قال: وكيف ذلك؟ قال: ما وجدت أحدًا تشكو إليه غيري؟ قال: إنما أردت أن تدعو لي؛ فقال له سفيان: أمدبِّر أنت، أم مدبَّر؟ قال: بل مدبَّر؛ قال: فارض بما يدبَّر لك.

(7/ 56 ـ57)

* قال بلال بن أبي بردة لمحمد بن واسع: ما تقول في القضاء والقدر؟ قال: أيها الأمير، إن الله عز وجل لا يسأل يوم القيامة عباده عن قضائه وقدره، إنما يسألهم عن أعمالهم.

* عن حماد بن زيد قال: أتى محمد بن واسع رجلًا في حاجة لرجل؛ فقال له: أتيتك في حاجة رفعتها إلى الله قبلك، فإن يأذن الله في قضائها، قضيتها، وكنت محمودًا؛ وإن لم يأذن الله في قضائها، لم تقضها، وكنت معذورًا.

* عن قتادة قال: ما نهى الله عن ذنب، إلا قد علم أنه موقوع؛ ولكن: تقدمه، وحجة.

* عن عمر بن عبد العزيز، إذا عرض له أمر مما يكره، قال: بقدر ما كان، وعسى أن يكون خيرًا.

* عن مطرف بن عبد الله، أنه قال: ليس لأحد أن يصعد، فيلقي نفسه من فوق البئر؛ ويقول: قدر لي؛ ولكن: يحذر، ويجتهد، ويتقي؛ فإن أصابه شيء، علم أنه لم يصبه: إلا ما كتب الله له.

* عن مطرف بن عبد الله قال: إن الله عز وجل لم يكل الناس إلى القدر، وإليه يعودون؛ وقال بديل في حديثه: وإليه يصيرون.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت