فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 85

طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجًا خَيْرًا مِنْكُنَ. فنزلت هذه الآية «1» .

عن أبي داود: عن جابر رضي اللّه عنه أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى «2» .

زاد في نسخة بكسر الخاء.

عن ابن ماجه: عن الوليد بن مسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أنّه قال: لمّا فرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من طواف البيت أتى مقام إبراهيم، فقال عمر: يا رسول اللّه هذا مقام أبينا إبراهيم الّذي قال اللّه تعالى: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى.

قال الوليد: فقلت لمالك: أهكذا قرأ: وَاتَّخِذُوا قال: نعم «3» .

قوله تبارك وتعالى: وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ [126] .

عن البخاري: عن ابن عباس في آخر قصة هاجر وإسماعيل: قال أبو القاسم صلّى اللّه عليه وسلّم:

«لا يزال فيه بركة بدعوة إبراهيم» .

قال: ثمّ إنّه بدا لإبراهيم فقال لأهله: إنّي مطّلع تركتي. فجاء فوافق إسماعيل من وراء زمزم، يصلح نبلا له، فقال: يا إسماعيل، إنّ ربّك أمرني أن أبني له بيتا.

قال: أطع ربّك. قال: إنّه قد أمرني أن تعينني عليه. قال: إذا أفعل. أو كما قال. قال:

فقاما فجعل إبراهيم يبني، وإسماعيل يناوله الحجارة، ويقولان: رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [127] قال: حتّى ارتفع البناء وضعف الشّيخ على نقل الحجارة، فقام على حجر المقام، فجعل يناوله الحجارة، ويقولان: رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ «4» .

عن الترمذي: عن عبد اللّه بن عمرو قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «إنّ الرّكن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنّة، طمس اللّه نورهما ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب» «5» .

عن أحمد بن حنبل والترمذي والنسائي: عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:

«نزل الحجر الأسود من الجنّة وهو أشدّ بياضا من اللّبن فسوّدته خطايا بني آدم» «6» .

(1) رواه البخاري (1/ 157) .

(2) رواه أبو داود (3969) .

(3) رواه ابن ماجه (1008) .

(4) رواه البخاري (3/ 1229) .

(5) رواه الترمذي (3/ 226) .

(6) رواه الترمذي (3/ 226) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت