المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 65
ذنبه» «1» .
عن أبي داود: عن أبي زهير النّميري قال: خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذات ليلة فأتينا على رجل قد ألحّ في المسألة، فوقف النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم يستمع منه فقال النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم: «أوجب إن ختم» . فقال رجل من القوم: بأي شيء يختم؟ قال: «بآمين» «2» .
عن أبي داود: عن أبي هريرة قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا تلا غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ قال: «آمين» حتّى يسمع من يليه من الصّفّ الأوّل «3» .
عن أحمد والترمذي وأبي داود وابن ماجه والدارمي: عن وائل بن حجر قال: سمعت النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقال: «آمين» ومدّ بها صوته «4» .
وفي رواية: خفض بها صوته.
القول في أن السّنة أن تقول سورة البقرة وسورة آل عمران ولا يستحب أن يقال السورة التي تذكر فيها البقرة وكذا في غيرها.
عن الجماعة إلا مالكا والدارمي:
عن الأعمش قال: سمعت الحجّاج يقول على المنبر السّورة الّتي يذكر فيها البقرة، والسّورة الّتي يذكر فيها آل عمران، والسّورة الّتي يذكر فيها النّساء.
قال: فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: حدّثني عبد الرّحمن بن يزيد أنّه كان مع ابن مسعود رضي اللّه عنه «5» .
وفي رواية للبخاري: عن الأعمش قال: سمعت الحجّاج بن يوسف يقول وهو يخطب على المنبر: ألّفوا القرآن كما ألّفه جبريل السّورة الّتي يذكر فيها البقرة والسّورة الّتي يذكر فيها النّساء والسّورة الّتي يذكر فيها آل عمران.
قال: فلقيت إبراهيم فأخبرته بقوله فسبّه، وقال: حدّثني عبد الرّحمن بن يزيد أنّه كان مع عبد اللّه بن مسعود فأتى جمرة العقبة فاستبطن الوادي فاستعرضها فرماها من بطن الوادي بسبع حصيات يكبّر مع كلّ حصاة- قال:- فقلت: يا أبا عبد الرّحمن إنّ النّاس
(1) رواه البخاري (1/ 271) ، والنسائي (1/ 322) .
(2) رواه أبو داود (938) .
(3) رواه أبو داود (934) .
(4) رواه أحمد (249) .
(5) رواه البخاري (2/ 622) ، ومسلم (2/ 942) .