المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 595
قوله تعالى: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ [48] .
عن الترمذي وابن ماجه: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم: سبحانك اللّهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلّا أنت أستغفرك وأتوب إليك، إلّا غفر له ما كان في مجلسه ذلك» «1» .
وقد روى الدارمي متن الحديث عن أبي برزة عنه صلّى اللّه عليه وسلّم «2» .
قوله تعالى: وَإِدْبارَ النُّجُومِ [49] .
عن البخاري ومسلم والترمذي وأبي داود والنسائي: عن عائشة رضي اللّه عنها قالت:
«لم يكن النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم على شيء من النّوافل أشدّ معاهدة منه على ركعتي الفجر» «3» .
وفي رواية عنها: عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «ركعتا الفجر خير من الدّنيا وما فيها» «4» .
عن الترمذي: عن ابن عبّاس عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إدبار النّجوم: الرّكعتان قبل الفجر، وإدبار السّجود: الرّكعتان بعد المغرب» «5» .
عن الجماعة إلا الترمذي والدارمي: عن أمّ سلمة قالت: شكوت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّي أشتكي فقال: «طوفي من وراء النّاس، وأنت راكبة» ، فطفت ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصلّي إلى جنب البيت يقرأ: وَالطُّورِ* وَكِتابٍ مَسْطُورٍ [1، 2] «6» .
القول في تراجمها:
الحسن: إِذا هَوى: غاب، مجاهد: ذُو مِرَّةٍ: قوة، قابَ قَوْسَيْنِ: حيث الوتر من القوس، أَفَتُمارُونَهُ: أفتجادلونه ومن قرأ: أفتمرونه: أفتجحدونه، فَتَمارَوْا: كذبوا، ما زاغَ الْبَصَرُ: بصر محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، وَما طَغى: ولا جاوز ما رأى، قِسْمَةٌ ضِيزى: عوجاء، أَكْدى:
قطع عطاءه، الَّذِي وَفَّى: وفّى ما فرض اللّه عليه، ابن عباس: أَغْنى وَأَقْنى: أعطى فأرضى، الشِّعْرى: مرزم الجوزاء، أَهْوى: ألقى في هوّة من الأرض، أَزِفَتِ الْآزِفَةُ: اقتربت الساعة،
(1) رواه الترمذي (1/ 3762) .
(2) رواه الدارمي (1/ 2714) .
(3) رواه مسلم (1/ 1719) ، وأبو داود (1/ 1254) بنحوه.
(4) رواه مسلم (1/ 1721) ، والترمذي (1/ 418) ، والنسائي (1/ 1759) .
(5) رواه الترمذي (1/ 3586) .
(6) رواه البخاري (1/ 4853) ، ومسلم (1/ 3137) ، وأبو داود (1/ 1882) ، والنسائي في الصغرى (1/ 2925) ، ومالك في الموطأ (1/ 824) ، وأحمد في المسند (1/ 27472) .