المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 602
القول في تراجمها:
مجاهد: مُسْتَمِرٌّ: ذاهب، مُزْدَجَرٌ: متناهي، السراع: الخبب، ابن جبير: مُهْطِعِينَ:
النسلان، ازْدُجِرَ: استطير جنونا افتعل من زجرت، دُسُرٍ: أضلاع السفينة، جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ: يقول جزاء من اللّه لمن كان كفر فعلنا به وبهم ما فعلنا جزاء لما صنع بنوح وأصحابه، وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ [22] : مجاهد: هوّنا قراءته.
قال مطرف الورّاق: فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [22] : هل من طالب علم فيعان عليه، يقال: الْأَشِرُ: المرح والتجبّر: محتضر يحضرون الماء فتعاطى فتعاطاها بيده فعقرها المحتضر كحضار من الشجر محترق، فَتَمارَوْا: كذّبوا، مُسْتَقِرٌّ، عذاب حقّ. أَمَرُّ: من المرارة «1» .
القول في الأخبار والآثار:
عن البخاري ومسلم والترمذي: عن أنس بن مالك: «أنّ أهل مكّة سألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر» «2» .
زاد الترمذي: فنزلت: «اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ إلى قوله تعالى: سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ [1، 2] يقول: ذاهب» «3» .
عن الترمذي: عن جبير بن مطعم قال: «انشقّ القمر على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى صار فرقتين، فقالت قريش: سحر محمّد أعيننا، فقال بعضهم: لئن كان سحرنا ما يستطيع أن يسحر النّاس كلّهم» «4» .
وروي: «فكانوا يتلقّون الرّكبان فيخبرونهم بأنّهم قد رأوه فيكذّبونهم» .
حديث انشقاق القمر قد رواه: البخاري، ومسلم، وغيرهما عن ابن مسعود، وابن عباس، وابن عمر «5» .
وروى أحمد بن حنبل عن ابن مسعود قال: «انشقّ القمر على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم
(1) الترجمة كما هي مثبتة في مقدمة تفسير السورة من صحيح الإمام البخاري.
(2) رواه البخاري (1/ 3637) ، (1/ 4867) ، ومسلم (1/ 7254) .
(3) رواه الترمذي (1/ 3597) .
(4) رواه الترمذي (1/ 3600) .
(5) رواه البخاري (1/ 3636) ، (1/ 3637) ، (1/ 3638) ، (1/ 3869) ، (1/ 4864) ، (1/ 4866) ، ومسلم (1/ 7249) ، (1/ 7251) .