فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 686

عن الجماعة إلا البخاري والدارمي: عن جدامة بنت وهب قالت: سألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن العزل، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ذلك الوأد الخفيّ» وهي: وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ [8] «1» .

عن أحمد بن حنبل: عن أبي سعيد الخدريّ أنّ رجلا قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: إنّ لي وليدة، وأنا أعزل عنها، وإنّ اليهود تزعم أنّ الموءودة الصّغرى العزل، فقال: «كذبت يهود، لو أراد أن يخلقه لم تستطع أن يصرفه» «2» .

عن البخاري ومسلم والترمذي: عن مسروق عن عائشة قالت له: ثلاث من تكلّم بواحدة منهنّ فقد أعظم على اللّه الفرية، قلت: ما هنّ؟ قالت: من زعم أنّ محمّدا رأى ربّه فقد أعظم على اللّه الفرية، قال: وكنت متّكئا فجلست فقلت: يا أمّ المؤمنين أنظريني ولا تعجليني، ألم يقل اللّه عزّ وجلّ:

وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ [23] وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى [النجم: 13] ؟

فقالت أنا أوّل هذه الأمّة سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: «إنّما هو جبريل لم أره على صورته الّتي خلق عليها غير هاتين المرّتين رأيته منهبطا من السّماء سادّا عظم خلقه ما بين السّماء إلى الأرض» «3» .

القول في تراجمها:

قال الرّبيع بن خثيم: فُجِّرَتْ: فاضت، وقرأ الأعمش وعاصم فَعَدَلَكَ بالتّخفيف، وقرأ أهل الحجاز بالتّشديد، وأراد معتدل الخلق ومن خفّف: يعني فِي أَيِّ صُورَةٍ شاءَ: إمّا حسن وإمّا قبيح وطويل وقصير «4» .

القول في الأخبار والآثار:

[فى تفسيرها]

شرح السّنّة: ابن مسعود في قوله: عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ [5] .

قال: «ما قدّمت من خير، وما أخّرت من سنّة استنّ بها بعده، فله مثل أجر من اتّبعه، أو سيئة فعليه مثل وزر من عمل بها، وكذلك قوله تعالى:

(1) رواه أحمد (1/ 4910) .

(2) رواه أحمد (1/ 11788) .

(3) رواه مسلم (1/ 457) ، والترمذي (1/ 3347) .

(4) الترجمة مثبتة في مقدمة سورة الانفطار من صحيح البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت