المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 19
ولم يذكر أبو غسّان في حديثه: «وأنفق فسننفق عليك» . «1» وأخرجه أحمد بن حنبل عنه «2» .
عن البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: قال النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما من الأنبياء نبي إلّا أعطي ما مثله آمن عليه البشر، وإنّما كان الّذي أوتيت وحيا أو حاه اللّه إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة» «3» .
عن مسلم وأحمد والترمذي وابن ماجه عن جابر بن عبد اللّه قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا خطب احمرّت عيناه، وعلا صوته، واشتدّ غضبه، حتّى كأنّه منذر جيش يقول:
«صبّحكم ومسّاكم» .
ويقول: «بعثت أنا والسّاعة كهاتين» . ويقرن بين إصبعيه السّبّابة والوسطى.
ويقول: «أمّا بعد فإنّ خير الحديث كتاب اللّه، وخير الهدي هدي محمّد، وشرّ الأمور محدثاتها، وكلّ بدعة ضلالة» .
ثمّ يقول: «أنا أولى بكلّ مؤمن من نفسه، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي» «4» .
وعن البخاري ومسلم وابن ماجه والترمذي عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«لا حسد إلّا على اثنتين: رجل آتاه اللّه هذا الكتاب فقام به آناء اللّيل وآناء النّهار، ورجل آتاه اللّه مالا فتصدّق به آناء اللّيل وآناء النّهار» «5» .
عن الترمذي والدارمي عن ابن أخي الحارث الأعور عن الحارث قال: مررت في المسجد فإذا النّاس يخوضون في الأحاديث، فدخلت على عليّ فقلت: يا أمير المؤمنين، ألا ترى أنّ النّاس قد خاضوا في الأحاديث.
قال: وقد فعلوها؟ قلت: نعم. قال: أما إنّي قد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول:
«ألا إنّها ستكون فتنة» .
فقلت: ما المخرج منها يا رسول اللّه، قال:
(1) رواه مسلم (4/ 2197) .
(2) رواه أحمد (4/ 162) .
(3) رواه البخاري (4981) ، ومسلم (152) .
(4) رواه مسلم (2/ 295) .
(5) رواه البخاري (4/ 1919) ، ومسلم (1/ 559) .