المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 502
أدلّك على أملك ذلك لك كلّه؟».
قال: فأشار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بيده إلى لسانه. قال: قلت يا رسول اللّه وإنّا لنؤاخذ بما نتكلّم به قال: «ثكلتك أمّك معاذ وهل يكبّ النّاس على مناخرهم إلّا حصائد ألسنتهم» «1» .
عن الترمذي: عن أبي أمامة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال: «عليكم بقيام اللّيل فإنّه دأب الصّالحين قبلكم وهو قربة إلى ربّكم ومكفرة للسّيّئات ومنهاة للإثم» «2» .
عنه: عن عليّ كرّم اللّه وجهه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ في الجنّة لغرفا يرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها» . فقام إليه أعرابيّ فقال لمن هي يا رسول اللّه قال: «هي لمن أطاب الكلام وأطعم الطّعام وأدام الصّيام وصلّى للّه باللّيل والنّاس نيام» «3» .
عن مسلم: عن أبيّ بن كعب في قوله عزّ وجلّ: وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ [21] قال: مصائب الدّنيا والرّوم والبطشة أو الدّخان. شعبة الشّاكّ في البطشة أو الدّخان «4» .
عن البخاري ومسلم: عن ابن عبّاس في قوله تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«مررت ليلة أسري بي على موسى بن عمران- عليه السّلام- رجل آدم طوال جعد كأنّه من رجال شنوءة ورأيت عيسى ابن مريم مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرّأس» . وأري مالكا خازن النّار والدّجّال. في آيات أراهنّ اللّه إيّاه فلا تكن في مرية من لقائه «5» .
القول في تراجمها:
لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ: المبلغين المؤدين من الرسل.
مِنْ أَقْطارِها: من جوانبها.
(1) رواه الترمذي (5/ 11) ، وأحمد (5/ 237) .
(2) رواه الترمذي رقم (3895) .
(3) رواه الترمذي رقم (2718) .
(4) رواه مسلم رقم (7248) .
(5) رواه البخاري (3/ 1182) ، ومسلم (1/ 151) .