المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 366
الحدّ» «1» .
القول في التراجم:
مُتَجاوِراتٌ: متدانيات.
قال مجاهد: متجاورات: طيبها وخبيثها السّباخ، صِنْوانٌ: النخلتان أو أكثر في أصل واحد، وَغَيْرُ صِنْوانٍ: وحدها بماء واحد كصالح بني آدم وخبيثهم أبوهم واحد، الْمَثُلاتُ:
واحدها مثلة وهي الأشباه والأمثال، وقال: إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا، وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ:
داع، تَغِيضُ: تنقص، بِمِقْدارٍ: بقدر، مُعَقِّباتٌ: ملائكة حفظة تعقب الأولى منها الأخرى ومنه قيل العقب، يقال: عقبت في أثره. مُعَقِّبَ: مغير، السَّحابَ الثِّقالَ: الذي فيه الماء، الْمِحالِ: العقوبة، كَباسِطِ كَفَّيْهِ: ليقبض على الماء أو يدعو الماء بلسانه ويشير بيده فلا يأتيه أبدا، فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها: بملء بطن واد زَبَدًا رابِيًا: من ربا يربو، زبد السيل: أو متاع زبد، المتاع: خبث الحديد، والحلية والمتاع ما تمتعت به، جُفاءً: أجفأت القدر إذا غلت فعلاها الزبد ثم تسكن فيذهب الزبد بلا منفعة، فكذلك يميز الحق من الباطل، الْمِهادُ:
الفراش، يَدْرَؤُنَ: يدفعون، درأته: دفعته، سَلامٌ عَلَيْكُمْ، طوبى: فعلى من كل شيء طيب هي ياء حولت إلى الواو وهي من يطيب، إِلَيْهِ مَتابِ: إليه توبتي، أَفَلَمْ يَيْأَسِ: أفلم يتبين، قارِعَةٌ: داهية، فَأَمْلَيْتُ: فأمللت من المل والملاوة ومنه مليّا، ويقال للواسع الطويل من الأرض مليّ من الأرض، أشد: أشق من المشقة.
القول في الأخبار والآثار:
[فى تفسيرها]
عن الترمذي: عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في قوله:
وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ [4] .
قال: «الدّقل والفارسيّ، والحلو والحامض» «2» .
عن أحمد بن حنبل: عن عليّ في قوله: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ.
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «المنذر والهاد رجل من بني هاشم» «3» .
عن أحمد بن حنبل: عن علي رضي اللّه عنه يقول: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«لو لم يبق من الدّنيا إلّا يوم لبعث اللّه عزّ وجلّ رجلا منّا يملؤها عدلا كما ملئت
(1) رواه مسلم (1/ 1906) .
(2) رواه الترمذي (1/ 3407) .
(3) رواه أحمد (1/ 1053) .