المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 688
لِرَبِّ الْعالَمِينَ حتّى يسألهم عن أربع؛ عمّا أفنوا فيه أعمارهم، وعمّا أبلوا فيه أجسادهم، وعمّا كسبوا فيما أنفقوا، وعمّا عملوا فيما علموا» «1» .
وعن مسلم والترمذي: عن المقداد بن الأسود قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«تدنى الشّمس يوم القيامة من الخلق حتّى تكون منهم كمقدار ميل، فيكون النّاس على مقدار أعمالهم في العرق؛ فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما» .
قال: «وأشار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بيده إلى فيه» «2» .
عن البخاري ومسلم: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «يعرق النّاس يوم القيامة حتّى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا، ويلجمهم حتّى يبلغ آذانهم» «3» .
عن أحمد والترمذي وابن ماجه: عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّ العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإذا هو نزع واستغفر وتاب صقل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتّى تعلو قلبه، وهو الرّان الّذي ذكر اللّه كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ [14] » «4» .
قوله تعالى: إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ [18] .
عن أبي داود: عن أبي أمامة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«من خرج من بيته متطهّرا إلى صلاة مكتوبة، فأجره كأجر الحاجّ المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضّحى لا ينصبه إلّا إيّاه، فأجره كأجر المعتمر، وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في علّيّين» «5» .
القول في تراجمها:
أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، أَلْقَتْ: أخرجت ما فِيها من الموتى، وَتَخَلَّتْ عنهم، مجاهد:
كِتابَهُ بشماله: يأخذ كتابه من وراء ظهره، لَنْ يَحُورَ: لن يرجع إلينا، وَسَقَ: جمع من دابة، انشق: استوى «6» .
(1) رواه الدارمي (1/ 547) .
(2) رواه مسلم (1/ 7385) .
(3) رواه البخاري (1/ 6532) .
(4) رواه الترمذي (1/ 3654) .
(5) رواه أبو داود (1/ 558) .
(6) الترجمة وردت في أول تفسير سورة الانشقاق من صحيح البخاري.