المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 724
بِرَبِّ النَّاسِ» «1» . قال عقبة: فما أتت عليّ ليلة إلّا قرأتهنّ فيها وحقّ لي أن لا أدعهنّ وقد أمرني بهنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم.
عن الترمذي: عن أبيّ بن كعب أنّ المشركين قالوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: انسب لنا ربّك.
فأنزل اللّه قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ فالصّمد الذي لم يلد ولم يولد لأنّه ليس شيء يولد إلّا سيموت وليس شيء يموت إلّا سيورث وإنّ اللّه عزّ وجلّ لا يموت ولا يورث وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [4] .
قال: «لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء» «2» .
عن البخاري ومسلم وأبي داود: عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول:
«لا يزال النّاس يتساءلون حتّى يقال هذا خلق اللّه الخلق فمن خلق اللّه فإذا قالوا ذلك فقولوا: اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ثمّ ليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ من الشّيطان» «3» .
عن البخاري والنسائي: عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «قال اللّه: كذّبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأمّا تكذيبه إيّاي فقوله لن يعيدني كما بدأني، وليس أوّل الخلق بأهون عليّ من إعادته، وأمّا شتمه إيّاي فقوله اتّخذ اللّه ولدا، وأنا الأحد الصّمد لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفوا أحد» «4» . وقد روى ابن عباس نحوه.
عن الترمذي: عن أنس بن مالك أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال لرجل من أصحابه: «هل تزوّجت يا فلان» . قال: لا واللّه يا رسول اللّه ولا عندي ما أتزوّج به. قال: «أليس معك قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» . قال: بلى. قال: «ثلث القرآن» . قال: «أليس معك إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ» . قال: بلى. قال: «ربع القرآن» . قال: «أليس معك قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ» . قال: بلى. قال: «ربع القرآن» . قال: «أليس معك إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ» . قال: بلى. قال: «ربع القرآن» . قال: «تزوّج تزوّج» «5» .
وفي رواية: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «من قرأ إِذا زُلْزِلَتِ عدلت له بنصف القرآن
(1) رواه أحمد (1/ 17915) .
(2) رواه الترمذي (1/ 3690) .
(3) رواه أبو داود (1/ 4722) .
(4) رواه البخاري (1/ 4974) .
(5) رواه الترمذي (1/ 3140) .