المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 684
قال ابن عباس: بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كتبة: أسفارا كتبا واحدها سفر، مجاهد: لَمَّا يَقْضِ: لا يقضي أحد ما أمر به، مُسْفِرَةٌ: مشرقة، ابن عباس: تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها شدة «1» .
القول في الأخبار والآثار:
[فى تفسيرها]
عن مالك والترمذي: عن عائشة قالت:
«نزلت عَبَسَ وَتَوَلَّى [1] في ابن أمّ مكتوم الأعمى، أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فجعل يقول: يا رسول اللّه أرشدني، وعند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رجل من عظماء المشركين، فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يعرض عنه، ويقبل على الآخر، ويقول: أترى بما أقول بأسا؟ فيقال: لا، ففي هذا أنزل» «2» .
عن الجماعة إلا مالكا والنسائي: عن عائشة قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «الماهر بالقرآن مع السّفرة الكرام البررة، والّذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاقّ له أجران» «3» .
عن البخاري: عن أنس أنّ عمر رضي اللّه عنه قرأ: «وَفاكِهَةً وَأَبًّا [31] ، قال: فما الأب؟
ثمّ قال: «ما كلّفنا، أو قال: ما أمرنا بهذا» «4» .
عن البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه والنسائي: عن ابن عبّاس قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا» ، فقالت امرأة: أيبصر أو يرى بعضنا عورة بعض؟ قال: «يا فلانة: لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ [37] » «5» .
القول في تراجمها:
الحسن: كُوِّرَتْ: تكوّر حتّى يذهب ضوءها، انْكَدَرَتْ: انتثرت، الحسن: سُجِّرَتْ:
ذهب ماؤها فلا يبقى قطرة، مجاهد: المسجور: المملوء، وقال غيره: سجرت أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا، الخنّس: تخنس في مجراها ترجع وتكنس: تستتر كما تكنس الظّباء، عَسْعَسَ: أدبر، تنفّس النّهار: ارتفع.
(1) الترجمة مثبتة في أول تفسير سورة عبس من صحيح الإمام البخاري.
(2) رواه الترمذي (1/ 3651) ، ومالك (1/ 477) .
(3) رواه مسلم (1/ 1898) ، والترمذي (1/ 3151) ، وابن ماجه (1/ 3779) ، وأحمد (1/ 24943) .
(4) رواه الحاكم في المستدرك (2/ 514) ، ولم أقف عليه للبخاري.
(5) رواه الترمذي (1/ 3652) .