المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 521
بالحجر ندب ستّة أو سبعة ضرب موسى عليه السّلام بالحجر «1» .
وفي رواية للبخاري نحوه زاد قال: فذلك قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا.
وفي رواية لمسلم مثله وفي آخره فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى.
ورواية الترمذي مثل رواية البخاري.
قوله تعالى: وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا [70] .
عن أحمد بن حنبل: عن عبد اللّه بن عمرو قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «إنّ المسلم المسدّد ليدرك درجة الصّوّام القوّام بآيات اللّه عزّ وجلّ لكرم ضريبته وحسن خلقه» «2» .
القول في تراجمها:
مجاهد: لا يغرب: لا يغيب.
يقال مُعاجِزِينَ: مسابقين.
بمعجزين: بفائتين.
سبقوا: فاتوا لا يعجزون: لا يفوتون.
أن يسبقونا: يعجزونا ومعنى معاجزين: مغالبين يريد واحد منهما أن يظهر عجز صاحبه.
ال سابِغاتٍ: الدروع.
وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ: المسامير والحلق ولا يدق المسمار فيتسلك ولا يعظم فيفصم.
مجاهد: مَحارِيبَ: بنيان دون القصور.
كَالْجَوابِ ي: كحياض الإبل. ابن عباس: كالجوبة من الأرض: دَابَّةُ الْأَرْضِ: الأرضة.
مِنْسَأَتَهُ: عصاه.
سَيْلَ الْعَرِمِ: ماء أحمر أرسله في السد فشقه وهدمه وحفر الوادي فارتفعت الجنتان وغاب عنهما الماء فيبستا ولم يكن الماء الأحمر من السيل ولكن كان عذابا أرسله اللّه تعالى عليهم من حيث شاء.
(1) رواه البخاري (1/ 107) ، ومسلم (4/ 1841) .
(2) رواه أحمد رقم (7248) .