فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 574

ذكر اللّه إن تولّينا استبدلوا بنا ثمّ لم يكونوا أمثالنا؟ قال: وكان سلمان بجنب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: فضرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فخذ سلمان قال: «هذا وأصحابه والّذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثّريّا لتناوله رجال من فارس» «1» .

القول في تراجمها:

يقال: دائِرَةُ السَّوْءِ كقوله: رجل السوء ودائرة السوء العذاب، تُعَزِّرُوهُ: تنصروه، مجاهد: بُورًا: هالكين، عنه: سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ: الخشوع والتواضع وعنه: السحنة.

شَطْأَهُ: شطء السنبل تنبت الحبة عشرا وثمانيا وسبعا فيقوى بعضه ببعض فذلك قوله تعالى: فَآزَرَهُ [29] ، فقواه ولو كانت واحدة لم تقم على ساق، وهو مثل ضربه اللّه للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذ خرج وحده ثم قواه بأصحابه كما قوى الحبة بما ينبت منها.

القول في الأخبار والآثار:

في فضائلها وتفسيرها:

عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة قال: لمّا فتح اللّه على رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم مكّة قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيهم فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال:

«إنّ اللّه حبس عن مكّة الفيل وسلّط عليها رسوله والمؤمنين وإنّما أحلّت لي ساعة من النّهار ثمّ هي حرام إلى يوم القيامة لا يعضد شجرها ولا ينفّر صيدها ولا تحلّ لقطتها إلّا لمنشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النّظرين إمّا أن يفدي وإمّا أن يقتل» . فقام رجل من أهل اليمن يقال له أبو شاه فقال: يا رسول اللّه اكتبوا لي. فقال: «اكتبوا له» . فقال عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: إلّا الإذخر فإنّه لقبورنا وبيوتنا «2» .

عن البخاري ومسلم والترمذي: عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه:

إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا [1] قال: الحديبية. قال أصحابه: هنيئا مريئا فما لنا فأنزل اللّه عزّ وجلّ:

لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ [5] «3» .

وفي رواية لمسلم: قال: لمّا نزلت: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ إلى قوله: فَوْزًا عَظِيمًا [5] مرجعه من الحديبية وهم يخالطهم الحزن والكآبة وقد نحر

(1) رواه الترمذي (5/ 384) .

(2) رواه أحمد رقم (7444) .

(3) رواه البخاري رقم (4172) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت