المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 687
يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ [القيامة: 13] » «1» .
عن الدارمي: عن أبي حازم أنّ سليمان بن عبد الملك سأله فقال:
«يا ليت شعري، ما لنا عند اللّه؟ قال: اعرض عملك على كتاب اللّه، قال: وأيّ مكان أجده؟ قال: إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ* وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ [13، 14] » «2» .
القول في تراجمها:
المطفف؛ لا يوفي، مجاهد: رانَ ثبت الخطايا ثُوِّبَ جوزي «3» .
القول في الأخبار والآثار:
عن ابن ماجه عن ابن عبّاس: «لمّا قدم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم المدينة كانوا من أخبث النّاس كيلا، فأنزل اللّه تعالى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [1] فأحسنوا الكيل بعد ذلك» «4» .
عن الترمذي: عن ابن عبّاس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال لأصحاب المكيال والميزان:
«إنّكم قد ولّيتم أمرين هلكت فيهما الأمم السّالفة قبلكم» «5» .
شرح السّنّة: قال سلمان: «الصّلاة مكيال، فمن أوفى أوفي له، ومن طفّف فقد علمتم ما قال اللّه تعالى للمطفّفين» «6» .
[فى تفسيرها]
عن البخاري ومسلم وأحمد والترمذي وابن ماجه: عن ابن عمر عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في قوله تعالى: يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ [6] قال: «يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه» «7» .
شرح السنة: يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ، عن ابن عمر: يقومون مائة سنة.
عن كعب: «يقومون ثلاثمائة سنة» «8» .
عن الدارمي عن معاذ بن جبل قال: «لا يدع اللّه العباد يوم القيامة يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ
(1) ذكره السيوطي في الدر المنثور (6/ 533) .
(2) رواه الدارمي (1/ 672) .
(3) الترجمة مثبتة في أول تفسير سورة المطففين من صحيح البخاري.
(4) رواه ابن ماجه (1/ 2223) .
(5) رواه الترمذي (1/ 1261) .
(6) رواه البغوي في شرح السنة (3/ 261) .
(7) رواه البخاري (1/ 6531) ، ومسلم (1/ 7382) ، وابن ماجه (1/ 4287) ، وأحمد (1/ 6218) .
(8) رواه البغوي في شرح السنة (15/ 127) .