فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 662

ورجوما للشّياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأوّل فيها بغير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه، وتكلّف ما لا يعلم «1» .

وفي رواية رزين: «وتكلّف ما لا يعنيه، وما لا علم له به، وما عجز عن علمه الأنبياء والملائكة» .

وعن الربيع مثله، وزاد: «واللّه ما جعل اللّه في نجم حياة أحد، ولا رزقه ولا موته، وإنّما يفترون على اللّه الكذب، ويتعلّلون بالنّجوم» ، أورده في جامع الأصول «2» .

عن أبي داود عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:

«من اقتبس بابا في علم النّجوم بغير ما ذكر اللّه تعالى، فقد اقتبس شعبة من السّحر المنجم كاهن، والكاهن ساحر، والسّاحر كافر» .

وفي رواية: «من اقتبس علما من النّجوم، اقتبس شعبة من السّحر زاد ما زاد» «3» .

أخرج أحمد بن حنبل «4» ، وأبو داود الثانية، والأولى ذكره رزين «5» .

عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «من أتى كاهنا أو عرّافا، فصدّقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم» «6» .

قوله تعالى: وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [15] .

عن البخاري والترمذي وأبي داود وابن ماجه والدارمي: عن حذيفة قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا أوى إلى فراشه قال: «اللّهمّ باسمك أحيا وأموت» ، وإذا أصبح قال:

«الحمد للّه الّذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النّشور» «7» .

القول في تراجمها:

يَسْطُرُونَ: يخطّون، كَالصَّرِيمِ: كالصّبح انصرم من اللّيل واللّيل أيضا انصرم من النّهار

(1) رواه البخاري (1/ 3) .

(2) ذكره ابن الأثير في جامع الأصول (11/ 580) .

(3) رواه أبو داود (1/ 3905) .

(4) رواه أحمد (1/ 2028) ، (1/ 2895) .

(5) ذكره ابن الأثير في جامع الأصول (11/ 576) .

(6) رواه أحمد (1/ 9784) .

(7) رواه البخاري (1/ 7394) ، وأبو داود (1/ 5049) ، وابن ماجه (1/ 3880) ، والدارمي (1/ 2742) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت