المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 662
ورجوما للشّياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأوّل فيها بغير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه، وتكلّف ما لا يعلم «1» .
وفي رواية رزين: «وتكلّف ما لا يعنيه، وما لا علم له به، وما عجز عن علمه الأنبياء والملائكة» .
وعن الربيع مثله، وزاد: «واللّه ما جعل اللّه في نجم حياة أحد، ولا رزقه ولا موته، وإنّما يفترون على اللّه الكذب، ويتعلّلون بالنّجوم» ، أورده في جامع الأصول «2» .
عن أبي داود عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«من اقتبس بابا في علم النّجوم بغير ما ذكر اللّه تعالى، فقد اقتبس شعبة من السّحر المنجم كاهن، والكاهن ساحر، والسّاحر كافر» .
وفي رواية: «من اقتبس علما من النّجوم، اقتبس شعبة من السّحر زاد ما زاد» «3» .
أخرج أحمد بن حنبل «4» ، وأبو داود الثانية، والأولى ذكره رزين «5» .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «من أتى كاهنا أو عرّافا، فصدّقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم» «6» .
قوله تعالى: وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [15] .
عن البخاري والترمذي وأبي داود وابن ماجه والدارمي: عن حذيفة قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا أوى إلى فراشه قال: «اللّهمّ باسمك أحيا وأموت» ، وإذا أصبح قال:
«الحمد للّه الّذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النّشور» «7» .
القول في تراجمها:
يَسْطُرُونَ: يخطّون، كَالصَّرِيمِ: كالصّبح انصرم من اللّيل واللّيل أيضا انصرم من النّهار
(1) رواه البخاري (1/ 3) .
(2) ذكره ابن الأثير في جامع الأصول (11/ 580) .
(3) رواه أبو داود (1/ 3905) .
(4) رواه أحمد (1/ 2028) ، (1/ 2895) .
(5) ذكره ابن الأثير في جامع الأصول (11/ 576) .
(6) رواه أحمد (1/ 9784) .
(7) رواه البخاري (1/ 7394) ، وأبو داود (1/ 5049) ، وابن ماجه (1/ 3880) ، والدارمي (1/ 2742) .