المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 689
القول في الأخبار والآثار:
[فى تفسيرها]
عن البخاري ومسلم والترمذي وأبي داود عن عائشة رضي اللّه عنها أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال «ليس أحد يحاسب إلّا هلك» ، قلت: يا رسول اللّه أليس اللّه يقول: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ* فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا [7، 8] ؟ قال: «ذاك العرض، ولكن من نوقش الحساب هلك» «1» .
عن أحمد بن حنبل: عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول في بعض صلاته: «اللّهمّ حاسبني حسابا يسيرا» .
قلت: يا نبيّ اللّه، ما الحساب اليسير؟ قال: «أن ينظر في كتابه فيتجاوز عنه، إنّه من نوقش الحساب يومئذ يا عائشة هلك» «2» .
عن البخاري: عن ابن عبّاس: في قوله تعالى: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ [19] .
قال: «حالا بعد حال، قال: هذا نبيّكم» «3» .
عن الجماعة إلا الترمذي: عن أبي هريرة قال أبو سلمة: «رأيت أبا هريرة قرأ:
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ [1] ، فسجد بها، فقلت: يا أبا هريرة، ألم أرك تسجد؟
قال: لو لم أر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يسجد، لم أسجد» «4» .
وفي حديث أبي رافع الصانع قال: «صلّيت مع أبي هريرة العتمة، فقرأ:
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ، فسجد، فقلت: ما هذه السّجدة؟ قال: سجدت بها خلف أبي القاسم صلّى اللّه عليه وسلّم، فلا أزال أسجد بها حتّى ألقاه» «5» .
وفي رواية: «سجد أبو بكر وعمر رضي اللّه عنهما في: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ، واقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ [العلق: 1] ، ومن هو خير منهما» «6» .
القول في تراجمها:
قال مجاهد: الْأُخْدُودِ: الشقّ في الأرض، فَتَنُوا: عذّبوا، ابن عباس: الْوَدُودُ: الحبيب،
(1) رواه مسلم (1/ 7408) .
(2) رواه أحمد (1/ 24947) .
(3) رواه البخاري (1/ 4940) .
(4) رواه البخاري (1/ 1074) ، والدارمي (1/ 1521) .
(5) رواه مسلم (1/ 1332) ، وأبو داود (1/ 1408) .
(6) رواه النسائي (1/ 966) .