المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 714
القول فيها: قال يحيى: الْعَصْرِ: الدهر أقسم به.
القول في تراجمها: الْحُطَمَةِ: اسم النار مثل سَقَرَ* ولَظى.
القول في تراجمها:
قال مجاهد: أَبابِيلَ، متتابعة مجتمعة.
ابن عباس: مِنْ سِجِّيلٍ: هي سنك وكل.
القول في الأخبار:
عن البخاري ومسلم وأبي داود والدارمي: عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: لمّا فتح اللّه على رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم مكّة قام في النّاس، فحمد اللّه، وأثنى عليه ثمّ قال:
«إنّ اللّه حبس عن مكّة الفيل، وسلّط عليها رسوله والمؤمنين، فإنّها لا تحلّ لأحد كان قبلي، وإنّها أحلّت لي ساعة من نهار، وإنّها لا تحلّ لأحد بعدي، فلا ينفّر صيدها ولا يختلى شوكها، ولا تحلّ ساقطتها إلّا لمنشد» «1» .
عن الترمذي: عن المطّلب بن عبد اللّه بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جدّه قال:
«ولدت أنا ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عام الفيل. وسأل عثمان بن عفّان قباث بن أشيم أخا بني يعمر بن ليث أأنت أكبر أم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم؟ فقال: رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أكبر منّي وأنا أقدم منه في الميلاد ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عام الفيل ورفعت بي أمّي على الموضع.
قال: ورأيت خذق الفيل أخضر محيلا» «2» . وفي رواية: خرء الفيل.
القول في تراجمها:
مجاهد: لِإِيلافِ: ألفوا ذلك فلا يشق عليهم في الشتاء والصيف، ابن عيينة: لِإِيلافِ قُرَيْشٍ: لنعمتي على قريش، وَآمَنَهُمْ من كل عدوّ هم في حرمه.
القول في تراجمها:
مجاهد: يَدُعُ: يدفع من حقه من دععت، ساهُونَ: لاهون، الْماعُونَ: المعروف كله قال
(1) رواه البخاري (1/ 2434) .
(2) رواه الترمذي (1/ 3979) .