المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 542
في السموات والأرض وليكون من الموقنين «1» .
قوله تعالى: ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَ [75] .
عن جابر: أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال: لما خلق اللّه آدم عليه السّلام وذريته قالت الملائكة يا رب خلقتهم يأكلون ويشربون وينكحون ويركبون فاجعل لهم الدنيا ولنا الآخرة. فقال اللّه تبارك وتعالى: لا أجعل من خلقته بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت له كن فكان.
عن ابن ماجه: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «المؤمن أكرم على اللّه عزّ وجلّ من بعض ملائكته» «2» .
قوله تعالى: فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ [82] .
عن البخاري والنسائي: عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «بينما أيّوب يغتسل عريانا خرّ عليه رجل جراد من ذهب، فجعل يحثي في ثوبه، فنادى ربّه يا أيّوب، ألم أكن أغنيتك عمّا ترى؟ قال: بلى يا ربّ، ولكن لا غنى لي عن بركتك» «3» .
عن البخاري ومسلم والترمذي: عن أنس بن مالك أنّ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «لا تزال جهنّم تقول هل من مزيد حتّى يضع فيها ربّ العزّة قدمه فتقول قط قط وعزّتك ويزوى بعضها إلى بعض» «4» .
عن البخاري ومسلم والترمذي والدارمي: عن مسروق قال: دخلنا على عبد اللّه بن مسعود، قال: يا أيّها النّاس من علم شيئا فليقل به، ومن لم يعلم فليقل اللّه أعلم، فإنّ من العلم أن يقول لما لا يعلم اللّه أعلم، قال اللّه عزّ وجلّ لنبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم: قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ [86] ، وسنذكر هذا الحديث في الدخان إن شاء اللّه «5» .
القول في التراجم:
مُتَشابِهًا: ليس من الاشتباه ولكن يشبه بعضه بعضا في التصديق.
يَتَّقِي بِوَجْهِهِ: يجر على وجهه في النار وهو قوله: أَفَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ [فصلت: 40] .. الآية.
غَيْرَ ذِي عِوَجٍ: ذي لبس.
(1) رواه أحمد رقم (22762) .
(2) رواه ابن ماجه رقم (3947) .
(3) رواه البخاري رقم (3391) .
(4) رواه الترمذي رقم (3583) .
(5) رواه البخاري رقم (4809) .