المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 543
مُتَشاكِسُونَ: الشكس والعسر لا يرضى بالأنصاف.
رَجُلًا سَلَمًا وسالما: صالحا.
مثل لآلهتهم: الباطل والإله الحق.
وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ: «القرآن وصدق به المؤمن يجيء يوم القيامة يقول هذا الذي أعطيتني عملت بما فيه» .
وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ: الأوثان.
اشْمَأَزَّتْ: نفرت.
خَوَّلْناهُ: أعطينا.
بِمَفازَتِهِمْ: من الفوز.
حَافِّينَ: أطافوا به مطيفين بحافتيه بجانبيه.
القول في الأخبار والآثار:
[فى تفسيرها]
شرح السنة عن سفيان بن عيينة: في قوله صلّى اللّه عليه وسلّم عن اللّه تعالى:
«كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي» قال: لأن الصوم هو الصبر يصبر الإنسان عن المطعم والمشرب والنكاح ثم قرأ قوله: إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ [10] «1» .
عن مالك: في قوله تعالى: فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ [22] أنّه بلغه أنّ عيسى ابن مريم كان يقول: لا تكثروا الكلام بغير ذكر اللّه فتقسوا قلوبكم فإنّ القلب القاسي بعيد من اللّه ولكن لا تعلمون ولا تنظروا في ذنوب النّاس كأنّكم أرباب وانظروا في ذنوبكم كأنّكم عبيد فإنّما النّاس مبتلى ومعافى فارحموا أهل البلاء واحمدوا اللّه على العافية «2» .
عن الترمذي: عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«لا تكثروا الكلام بغير ذكر اللّه فإنّ كثرة الكلام بغير ذكر اللّه قسوة للقلب وإنّ أبعد النّاس من اللّه القلب القاسي» «3» .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة أنّ رجلا شكا إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قسوة قلبه فقال:
(1) رواه البغوي في شرح السنة (6/ 224) .
(2) رواه مالك رقم (1818) .
(3) رواه الترمذي رقم (2593) .