المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 682
وفي رواية: قال ابن عبّاس: «إنّ أمّ الفضل سمعته وهو يقرأ: وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا، فقالت: يا بنيّ لقد ذكّرتني بقراءتك هذه السّورة، إنّها لآخر ما سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرؤها في المغرب» «1» .
القول في تراجمها:
النَّبَإِ الْعَظِيمِ: القرآن، ابن عبّاس: وَهَّاجًا، مضيئا، ثَجَّاجًا: منصبّا، أَلْفافًا: ملتفّة، أَفْواجًا: زمرا، غَسَّاقًا: يقال غسقت عينه: أي سالت ويغسق الجرح يسيل فكأنّ الغسّاق والغسيق واحد، مجاهد: لا يَرْجُونَ حِسابًا: لا يخافونه، أَحْصَيْناهُ: حفظناه، وعددناه كَواعِبَ: نواهد، ابن عبّاس: كَأْسًا دِهاقًا: قال ملأى متتابعة قال: سمعت أبي في الجاهلية يقول: اسقنا كأسا دهاقا، عَطاءً حِسابًا: جزاء كافيا، أعطاني ما أحسبني: أي كفاني، لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطابًا: لا يكلمونه إلا أن يأذن لهم، قالَ صَوابًا: حقّا في الدّنيا والآخرة «2» .
القول في الأخبار والآثار:
[فى تفسيرها]
قوله تعالى: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجًا [18] .
عن البخاري ومسلم والنسائي: عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«يحشر النّاس يوم القيامة على ثلاث طرائق راغبين، راهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيّتهم النّار، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا» «3» .
قوله تعالى: إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا [25] .
عن الترمذي: عن أبي سعيد أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«لو أنّ دلوا من غسّاق يهراق في الدّنيا لأنتن أهل الدّنيا» «4» .
القول في تراجمها:
الرَّاجِفَةُ: النفخة الأولى، الرَّادِفَةُ: الثانية. يقال الناخرة وال نَخِرَةً سواء مثل الطامع
(1) رواه البخاري (1/ 763) ، وأحمد (1/ 27642) .
(2) الترجمة مثبتة في أول تفسير سورة عم يتساءلون من صحيح البخاري.
(3) رواه النسائي (1/ 2085) .
(4) رواه الترمذي (1/ 2787) .