المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 473
الرجل: أرأيت؟ قال مالك: فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم «1» .
عن البخاري تعليقا: عن ابن عمر عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:
«جعل رزقي تحت ظلّ رمحي، وجعل الذّلّة والصّغار على من خالف أمري» «2» .
وزاد أحمد بن حنبل في أوله: «بعثت بالسّيف حتّى يعبد اللّه لا شريك له وجعل رزقي تحت ظلّ رمحي وجعل الذّلّة والصّغار على من خالف أمري ومن تشبّه بقوم فهو منهم» «3» .
القول في تراجمها:
ابن عباس: سمي الْفُرْقانَ: لأنه يفرق بين الحق والباطل.
تُمْلى عَلَيْهِ: تقرأ عليه من أمليت وأمللت.
السعير مذكر والتسعر والاضطرام التوقد الشديد.
ابن عباس: ثُبُورًا: ويلا.
عَتَوْا: طغوا.
ابن عباس: هَباءً مَنْثُورًا: ما يسفي به الريح.
الرَّسِ: المعدن وجمعه رساس.
مَدَّ الظِّلَ: ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.
ساكِنًا: دائما.
عَلَيْهِ دَلِيلًا: طلوع الشمس.
خلقة: من فاته من الليل عمل أدركه بالنهار أو فاته بالنهار أدركه بالليل.
غَرامًا: هلاكا.
أَثامًا: العقوبة.
الحسن: «هب لنا من أزواجنا وذرياتنا في طاعة اللّه» ولا شيء أقر لعين المؤمن من أن يرى حبيبه في طاعة اللّه.
ما يَعْبَؤُا بِكُمْ: يقال: ما عبأت به شيئا لا يعتد به.
(1) رواه البغوي في شرح السنة (1/ 216) .
(2) رواه البخاري رقم (88) .
(3) رواه أحمد رقم (5232) .