المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 447
عن مالك: أنّ عمر بن الخطّاب: قرأ سورة الحجّ، فسجد فيها سجدتين، ثمّ قال: إنّ هذه السّورة فضّلت بسجدتين «1» .
وروى أحمد بن حنبل: عن عقبة بن عامر قال: قلت يا رسول اللّه، أفضّلت سورة الحجّ على سائر القرآن بسجدتين؟ قال: «نعم فمن لم يسجدهما فلا يقرأهما» «2» .
القول في تراجمها:
شرح السنة: فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ.
قال مجاهد: مِنْ سُلالَةٍ: الولد والنُّطْفَةَ سلالة.
ابن عيينة: سَبْعَ طَرائِقَ: سبع سموات.
ال جِنَّةٌ والجنون واحد.
أَتْرَفْناهُمْ: وسعناهم، ابن عباس: هَيْهاتَ هَيْهاتَ: بعيد بعيد.
ال غُثاءً: الزبد.
قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ: خائفين لها.
سابِقُونَ: سبقت لهم السعادة.
يَجْأَرُونَ: يرفعون أصواتهم كما تجأر البقرة.
عَلى أَعْقابِكُمْ: رجعتم رجع على عقبيه.
مجاهد: تَنْكِصُونَ: تستأخرون.
سامِرًا: من السمر والجمع السمار والسامر ههنا في موضع الجمع.
لَناكِبُونَ: لعادلون.
مَلَكُوتُ: ملك مثل رهبوت خير من رحموت وتقول: ترهب خير من أن ترحم.
شرح السنة: قتادة: ال بَرْزَخٌ: بقية الدنيا.
كالِحُونَ: عابسون.
فَسْئَلِ الْعادِّينَ: الملائكة.
(1) رواه مالك (1/ 482) .
(2) رواه أحمد (1/ 17828) .