المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 477
وفي رواية أبي بكرة: «ألا وقول الزّور وشهادة الزّور، ألا وقول الزّور وشهادة الزّور» . فما زال يقولها حتّى قلنا ليته سكت «1» .
قوله تعالى: أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا [75] .
عن البخاري ومسلم والدارمي: عن أبي سعيد الخدريّ أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّ أهل الجنّة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدّرّيّ الغابر من الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم» . قالوا: يا رسول اللّه تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم. قال «بلى والّذي نفسي بيده رجال آمنوا باللّه وصدّقوا المرسلين» «2» .
عن البخاري ومسلم والترمذي في قوله تعالى: فَسَوْفَ يَكُونُ لِزامًا [77] عن عبد اللّه: خمس قد مضين الدّخان والقمر والرّوم والبطشة واللّزام فَسَوْفَ يَكُونُ لِزامًا «3» . وفي رواية الترمذي: اللزام يوم بدر.
القول في تراجمها:
لَشِرْذِمَةٌ: طائفة قليلة.
أَزْلَفْنا: جمعنا، كَالطَّوْدِ: كالجبل.
يَسْمَعُونَكُمْ: يسمعون لكم، كقوله كالُوهُمْ: كالوا لهم.
ال رِيعٍ: المرتفع من الأرض الواحدة ريعة الجمع رياع.
مَصانِعَ: كل بناء فهو مصنعة.
ابن عباس: لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ: كأنكم.
هَضِيمٌ: يتفتت إذا مس.
فرهين: مرحين فارِهِينَ بمعناه ويقال: فارهين: حاذقين.
مِنَ الْمُسَحَّرِينَ: المسحورين.
الْأَيْكَةِ: اليكة الغيضة.
تَعْثَوْا: أشد الفساد عاث يعيث عيثا.
(1) رواه البخاري (5/ 2229) ، وأحمد (5/ 36) .
(2) رواه البخاري (3/ 1188) ، ومسلم (4/ 2177) .
(3) رواه البخاري (4/ 1785) ، ومسلم (4/ 2157) .