المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 478
الْجِبِلَّةَ: الخلق.
جبل: خلق ومنه جبلا وجبلا يعني الخلق.
يَوْمِ الظُّلَّةِ: إظلال العذاب عليهم.
السَّاجِدِينَ: المصلين.
القول في الأخبار والآثار:
عن مسلم وأحمد: عن عائشة قالت: قلت يا رسول اللّه ابن جدعان كان في الجاهليّة يصل الرّحم ويطعم المساكين فهل ذاك نافعه؟ قال:
«لا يا عائشة إنّه لم يقل يوما ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدّين» «1» .
[فى تفسيرها]
قوله تعالى: وَاغْفِرْ لِأَبِي إلى قوله تعالى بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [86 - 89] .
عن البخاري: عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قترة وغبرة، فيقول له إبراهيم ألم أقل لك لا تعصني فيقول أبوه فاليوم لا أعصيك. فيقول إبراهيم يا ربّ، إنّك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون، فأيّ خزي أخزى من أبي الأبعد فيقول اللّه تعالى إنّي حرّمت الجنّة على الكافرين، ثمّ يقال يا إبراهيم ما تحت رجليك فينظر فإذا هو بذيخ ملتطخ، فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النّار» «2» .
قوله تعالى: أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ [128] .
عن أبي داود وابن ماجه: عن أنس قال: مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بقبّة على باب رجل من الأنصار فقال: «ما هذه» . قالوا قبّة بناها فلان. قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «كلّ مال يكون هكذا فهو وبال على صاحبه يوم القيامة» . فبلغ الأنصاريّ ذلك فوضعها فمرّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بعد فلم يرها فسأل عنها فأخبر أنّه وضعها لما بلغه عنك فقال: «يرحمه اللّه يرحمه اللّه» «3» .
وفي رواية أبي داود: قال «أما إنّ كلّ بناء وبال على صاحبه إلّا ما لا إلّا ما لا» . يعني ما لا بدّ منه.
عن أحمد بن حنبل: عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال: مرّ بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ونحن نصلح خصّا لنا فقال: «ما هذا» . قلنا: خصّا لنا وهي فنحن نصلحه. قال: فقال:
(1) رواه مسلم (1/ 196) ، وأحمد (6/ 93) .
(2) رواه البخاري رقم (3350) .
(3) رواه أبو داود رقم (5237) ، وابن ماجه (2/ 1393) .