فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 656

وقد رواه الدارمي عن سعيد بن زيد «1» .

القول في تراجمها:

صغوت وأصغيت ملت لتصغى لتميل، ظَهِيرٌ: عون، تظاهرون: تعاونون، مجاهد: قُوا أَنْفُسَكُمْ: أوصوا أهليكم بتقوى اللّه وأدبوهم «2» .

القول في الأخبار والآثار:

عن البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي:

عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يحبّ الحلواء والعسل، وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه، فيدنو من إحداهنّ، فدخل على حفصة بنت عمر، فاحتبس عندها أكثر ممّا كان يحتبس، فغرت فسألت عن ذلك، فقيل لي: أهدت لها امرأة من قومها عكّة من عسل، فسقت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم منه شربة، فقلت: أما واللّه لنحتالنّ له، فقلت لسودة بنت زمعة: إنّه سيدنو منك، فإذا دنا منك فقولي: يا رسول اللّه أكلت مغافير، فإنّه سيقول لك: لا، فقولي له: ما هذه الرّيح الّتي أجد؟» .

زاد في رواية: «وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يشتد عليه أن يوجد منه الرّيح، فإنّه سيقول لك:

سقتني حفصة شربة عسل، فقولي له: جرست نحله العرفط، وسأقول ذلك، وقولي أنت يا صفيّة ذلك، قالت: تقول سودة فو اللّه ما هو إلّا أن قام على الباب، فأردت أن أباديه بما أمرتني به فرقا منك، فلمّا دنا منها قالت له سودة: يا رسول اللّه أكلت مغافير قال:

«لا» ، قالت: فما هذه الرّيح الّتي أجد منك؟ قال: «سقتني حفصة شربة عسل» ، فقالت: جرست نحله العرفط، فلمّا دار إليّ قلت له نحو ذلك، فلمّا دار إلى صفيّة قالت له مثل ذلك، فلمّا دار إلى حفصة قالت يا رسول اللّه ألا أسقيك منه؟ قال: «لا حاجة لي فيه» ، قالت تقول سودة: واللّه لقد حرمناه، قلت: لها اسكتي» «3» .

وفي رواية قالت: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يمكث عند زينب بنت جحش، فيشرب عندها عسلا، فتواصينا أنا وحفصة أنّ أيّتنا دخل عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فلتقل له: إنّي أجد منك ريح مغافير، فدخل على إحداهما، فقالت ذلك له، فقال:

(1) رواه الدارمي (1/ 2661) .

(2) الترجمة مثبتة في صحيح البخاري في الباب الرابع من تفسير سورة التحريم.

(3) رواه البخاري (1/ 5268) ، ومسلم (1/ 3752) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت