فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 187

«أبشروا معشر المسلمين هذا ربّكم عزّ وجلّ قد فتح بابا من أبواب السّماء يباهي بكم الملائكة يقول يا ملائكتي انظروا إلى عبادي هؤلاء أدّوا فريضة وهم ينتظرون أخرى» «1» .

القول في فضيلتها:

عن الترمذي: عن عليّ بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه قال: ما في القرآن آية أحبّ إليّ من هذه الآية:

إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ [48] «2» .

وروي عن ابن مسعود أنه قال: خمس آيات ما يسرني أن لي بهن الدنيا وما فيها إحداهن: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ [31] إلى آخرها.

وقوله: إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ [40] إلى آخرها.

وقوله: وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ [64] الآية.

وقوله: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ [116] .

وقوله تعالى: وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا [110] .

القول في تراجمها:

حُوبًا [2] إثما مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ [4] يعني اثنتين وثلاثا وأربعا ولا تجاوز العرب رباع.

وقال علي بن الحسين رضي اللّه عنهما: يعني مثنى أو ثلاث أو رباع، تَعُولُوا: تميلوا، نِحْلَةً: النحلة: المهر، قِيامًا: قوامكم من معايشكم، بِدارًا: مبادرة، حَسِيبًا، كافيا، ال كَلالَةً:

من لم يرثه أب أو ابن مصدر من تكلله النسب، لَهُنَّ سَبِيلًا، الرجم: للثيب، الجلد: للبكر، أَعْتَدْنا: أعددنا، أفعلنا: من العتاد.

عن ابن عباس: لا تَعْضُلُوهُنَ: لا تقهروهن. دَخَلْتُمْ بِهِنَ:

ابن عباس: الدخول: المسيس، واللماس هو الجماع، مَوالِيَ: أولياء ورثة، وَالَّذِينَ عاقدت أَيْمانُكُمْ هو مولى اليمين وهو مولى الحليف والمولى أيضا: ابن العم والمنعم والمعتق والمعتق والمولى المليك والمولى مولى في الدين.

(1) رواه أحمد (1/ 6922) ، و (1/ 7132) .

(2) رواه الترمذي (1/ 3311) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت