المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 188
مِثْقالَ ذَرَّةٍ: زنة ذرة.
النشوز: البغضاء.
ابن عباس: شقاق: تفاسد، المختال والختال واحد، صَعِيدًا: وجه الأرض، نَطْمِسَ:
نسويها حتى تعود كأقفائهم، طمس الكتاب: محاه، سَعِيرًا: وقودا، أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ: ذوي الأمر.
قال جابر: كانت الطواغيت التي يتحاكمون إليها في جهينة واحد، وفي أسلم واحد، وفي كل حي واحد كهان ينزل عليهم الشيطان.
وقال عمر رضي اللّه عنه: الجبت: السحر، وَالطَّاغُوتِ: الشيطان.
وقال عكرمة: الجبت: بلسان الحبشة الشيطان، والطاغوت: الكاهن، ثُباتٍ: سرايا متفرقين، أحد الثبات: ثبة، أَذاعُوا بِهِ: أفشوه، يَسْتَنْبِطُونَهُ: يستخرجونه، كِفْلٌ: نصيب.
قال أبو موسى: كفلين لبشرين، حَصِرَتْ: ضاقت، السَّلَمَ والسّلم والسّلام واحد، المراغم: المهاجر، راغمت قومي: هاجرتهم، مَوْقُوتًا: مؤقتا وقته عليهم، الإناث الموات:
حجرا أو مدرا أشبه، مَرِيدًا: متمردا، فليبتكن: بتكه قطعه.
شرح السّنة: الحسن ومجاهد: فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ: أي دين اللّه يعني حكم اللّه «1» .
عن أنس: فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ هو الاختصاء. قِيلًا وقولا واحد، وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَ هواها في الشيء بحرص كَالْمُعَلَّقَةِ لا هي أيم ولا أخذت زوجا تَلْوُوا ألسنتكم بالشهادة.
ابن عباس: الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ: أسفل النار، طَبَعَ: ختم.
قال أبو عبيد: كَلِمَتُهُ كن فكان.
وقال غيره: وَرُوحٌ مِنْهُ أحياه فجعله روحا، لَنْ يَسْتَنْكِفَ: لن يستكبر.
في تفسيرها:
عن مسلم وأحمد والنسائي والدارمي: عن جرير: قال: كنّا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في صدر النّهار- قال:- فجاءه قوم حفاة عراة مجتابي النّمار أو العباء متقلّدي السّيوف عامّتهم من مضر بل كلّهم من مضر فتغيّر وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لما رأى بهم من الفاقة. قال: فدخل ثمّ خرج فأمر بلالا فأذّن وأقام فصلّى ثمّ خطب فقال:
«يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ إلى آخر الآية: إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [1] ، وقرأ الآية الّتي في الحشر: وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ [الحشر: 18] .
(1) رواه البغوي في شرح السنة (11/ 232) .