المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 608
استصفيته لأريته من ورائه» «1» .
قال الترمذي: والأصح أنه لم يرفعه.
قوله تعالى: فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ [68] .
شرح السنة: عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال: «نخل الجنّة جذوعها زمرّد أخضر، وكربها ذهب أحمر، وسعفها كسوة لأهل الجنّة؛ منها مقطعاتهم وحللهم وثمرها أمثال القلال، أو الدّلاء أشدّ بياضا من اللّبن، وأحلى من العسل، وألين من الزّبد ليس له عجم» .
قوله تعالى: حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ [72] .
عن البخاري ومسلم والترمذي وأحمد والدارمي: عن أبي موسى قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ للمؤمن في الجنّة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوّفة، طولها ستّون ميلا، في كلّ زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون، يطوف عليهم المؤمن وجنّتان من فضّة» «2» .
عن البخاري ومسلم وأحمد بن حنبل: عن عبد اللّه بن عمر أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «أريت في النّوم أنّي أنزع بدلو بكرة على قليب، فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين، قنزع نزعا ضعيفا، واللّه يغفر له، ثمّ جاء عمر بن الخطّاب فاستقى فاستحالت غربا فلم أر عبقريّا من النّاس يفري فريّه، حتّى روي النّاس وضربوا بعطن» «3» .
عن مسلم والترمذي وابن ماجه:
عن عائشة قالت: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا سلّم لم يقعد إلّا مقدار ما يقول:
«اللّهمّ أنت السّلام ومنك السّلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام» «4» .
القول في تراجمها:
خافِضَةٌ: لقوم إلى النار، رافِعَةٌ: لقوم إلى الجنة، مجاهد: رُجَّتِ: زلزلت، بُسَّتِ: فتّتت، ولتت: كما يلت السويق، ثُلَّةٌ: أمة، مَوْضُونَةٍ: منسوجة ومنه وضين الناقة، الكوب: ما لا آذان لها ولا عروة، وال أَبارِيقَ: ذوات الآذان والعرى، لَغْوًا: باطلا، تَأْثِيمًا: كذبا، ال مَخْضُودٍ: الموقر حملا ويقال له أيضا: لا شوك له، مَنْضُودٍ: الموز، مَسْكُوبٍ: جار،
(1) رواه الترمذي (1/ 2726) .
(2) رواه مسلم (1/ 7337) ، (1/ 7338) ، (1/ 7339) .
(3) رواه البخاري (1/ 3682) ، ومسلم (1/ 6347) ، وأحمد (1/ 5089) .
(4) رواه مسلم (1/ 1363) ، والترمذي (1/ 299) وابن ماجه (1/ 924) .