فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 669

القول في تراجمها:

الفصيلة: أصغر آبائه القربى إليه ينتمي من انتمى.

لِلشَّوى: اليدان والرّجلان والأطراف وجلدة الرّأس يقال لها شواة وما كان غير مقتل فهو شوى، هَلُوعًا: ضجورا، العزون: الحلق والجماعات واحدها عزة «1» .

القول في الأخبار والآثار:

عن أحمد بن حنبل: عن ابن عجلان عن سعد بن أبي وقّاص أنّه سمع رجلا يقول:

«لبّيك ذا المعارج، فقال: إنّه لذو المعارج، ولكنّا كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا نقول ذلك» «2» .

عنه وعن شرح السنة: عن أبي سعيد قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما كان مقداره خمسين ألف سنة، ما أطول هذا اليوم؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «والّذي نفسي بيده، إنّه ليخفّف على المؤمن حتّى يكون أخفّ عليه من صلاة مكتوبة يصلّيها في الدّنيا» «3» .

عن الجماعة إلا الترمذي والدارمي: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما من صاحب ذهب ولا فضّة، لا يؤدّي منها حقّها، إلّا إذا كان يوم القيامة، صفّحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنّم، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلّما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتّى يقضى بين العباد فيرى سبيله إمّا إلى الجنّة وإمّا إلى النّار» «4» .

[فى تفسيرها]

قوله تعالى: تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى* وَجَمَعَ فَأَوْعى [17، 18] .

عن البخاري ومسلم والترمذي وأبي داود والنسائي: عن أسماء بنت أبي بكر: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال لها: «أنفقي، ولا تحصي فيحصي اللّه عليك، ولا توعي فيوعي اللّه عليك، ارضخي ما استطعت» «5» .

قوله تعالى: إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا* إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا [19، 20] .

عن أبي داود: عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «شرّ ما في رجل شحّ هالع

(1) الترجمة مثبتة في أول تفسير سورة المعارج من صحيح البخاري.

(2) رواه أحمد (1/ 1492) .

(3) رواه أحمد (1/ 12036) .

(4) رواه مسلم (1/ 2337) ، وأحمد (1/ 9213) .

(5) رواه البخاري (1/ 2591) ، ومسلم (1/ 2423) ، والترمذي (1/ 2087) والنسائي (1/ 2550) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت