فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 668

والمزن! قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «والعنان؟» قالوا: والعنان! ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «تدرون كم بعد ما بين السّماء والأرض؟» قالوا: واللّه ما ندري، قال: «فإنّ بعد ما بينهما إمّا واحدة أو اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة، وبعد السّماء فوقها كذلك وكذلك» ، حتّى عدّ سبع سموات «ثمّ فوق السّابعة بحر بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثمّ فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن ما بين سماء إلى سماء، ثمّ على ظهورهن العرش بين أسفله وأعلاه مثل ما بين السماء إلى السماء» «1» .

عن الترمذي: عن عبد اللّه بن عمرو قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لو أنّ رصاصة مثل هذه، وأشار إلى مثل الجمجمة أرسلت من السّماء إلى الأرض في مسيرة خمسمائة سنة، لبلغت الأرض قبل اللّيل، ولو أنّها أرسلت من رأس السّلسلة لصارت أربعين خريفا اللّيل والنّهار قبل أن تبلغ أصلها أو قعرها» «2» .

عن أحمد بن حنبل: عن عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه: «خرجت أتعرّض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قبل أن أسلم، فوجدته قد سبقني إلى المسجد، فقمت خلفه، فاستفتح سورة الحاقّة، فجعلت أعجب من تأليف القرآن، قال: فقلت هذا واللّه شاعر، كما قالت قريش، فقرأ: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ* وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ [40، 41] قال: قلت كاهن، قال: وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ* تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ* وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ* لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ* ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ* فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ [42 - 47] إلى آخر السّورة، قال: فوقع الإسلام في قلبي كلّ موقع» «3» .

عنه: عن أبي هريرة قال: قضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في الجنين بغرّة عبد أو أمة، فقال الّذي قضى عليه أيعقل من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهلّ فمثّل ذلك يطلّ؟ فقال صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ هذا القول لقول شاعر فيه غرّة عبد أو أمة» «4» .

(1) رواه أبو داود (1/ 4723) ، والترمذي (1/ 3638) ، وابن ماجه (1/ 193) .

(2) رواه الترمذي (1/ 2791) .

(3) رواه أحمد (1/ 108) .

(4) رواه أحمد (1/ 10741) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت