فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 651

القول في تراجمها:

وَأُولاتُ الْأَحْمالِ: واحدها ذات حمل، مجاهد: وَبالَ أَمْرِها: جزاء أمرها «1» .

القول في الأخبار والآثار:

عن الجماعة: عن ابن عمر: أنّه طلّق امرأته وهي حائض، فذكر ذلك عمر رضي اللّه عنه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فتغيّظ فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، ثمّ قال: «ليراجعها ثمّ يمسكها حتّى تطهر، ثمّ تحيض فتطهر، فإن بدا له أن يطلّقها فليطلّقها طاهرا قبل أن يمسّها فتلك العدّة كما أمر اللّه» «2» .

وفي رواية نحوه، وفيه: «الطّلاق للعدّة كما أمر اللّه» «3» .

وفي أخرى: فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «ليراجعها» ، فردّها، وقال: «إذا طهرت فليطلّق أو ليمسك» ، قال: وقرأ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ [1] «4» .

وفي رواية: «كان عبد اللّه إذا سئل عن ذلك، قال لأحدهم: أمّا أنت طلّقت امرأتك مرّة أو مرّتين، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أمرني بهذا، وإن كنت طلّقتها ثلاثا فقد حرمت عليك حتّى تنكح زوجا غيرك، وعصيت اللّه فيما أمرك به من طلاق امرأتك» «5» .

عن أبي داود: عن ابن عبّاس قال: «طلّق عبد يزيد أبو ركانة وإخوته أمّ ركانة، ونكح امرأة من مزينة، فجاءت إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فقالت: ما يغني عنّي إلّا كما تغني هذه الشّعرة، لشعرة أخذتها من رأسها، ففرّق بيني وبينه، فأخذت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حميّة، فدعا بركانة وإخوته، ثمّ قال لجلسائه: «أترون فلانا يشبه منه كذا وكذا من عبد يزيد، وفلانا يشبه منه كذا وكذا؟» قالوا: نعم، قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لعبد يزيد: «طلّقها» ، ففعل ثمّ قال: «راجع امرأتك أمّ ركانة وإخوته» ، فقال: إنّي طلّقتها ثلاثا يا رسول اللّه، قال: «قد علمت

(1) الترجمة مثبتة في تفسير سورة الطلاق من صحيح البخاري: الجملة الأولى منها في الباب الأول، والثانية في الباب الثاني.

(2) رواه البخاري (3/ 4908) ، وأبو داود (3/ 2182) .

(3) رواه مسلم (3/ 3730) ، والنسائي (3/ 2182) ، وأحمد (3/ 6285) .

(4) رواه مسلم (3/ 3743) ، وأبو داود (3/ 2185) ، والنسائي (3/ 3392) .

(5) رواه البخاري (1/ 5332) ، ومسلم (1/ 3726) ، وأحمد (1/ 6204) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت