المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 650
«إنّ الغلام الّذي قتله الخضر طبع كافرا، ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا» «1» .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي موسى عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض؛ منهم الأبيض، والأحمر، والأسود، وبين ذلك، والخبيث، والطّيّب، والسّهل، والحزن وبين ذلك» «2» .
عن البخاري: عن علقمة قال: «شهدنا عبد اللّه بن مسعود، وعرض المصاحف، فأتى على هذه الآية: وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ [11] ، قال: هي المصيبات تصيب الرّجل، فيعلم أنّها من عند اللّه، فيسلم، ويرضى» «3» .
عن الترمذي وأبي داود وابن ماجه والنسائي:
عن بريدة قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يخطبنا، إذ جاء الحسن والحسين، وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن المنبر، فحملهما، ووضعهما بين يديه، ثمّ قال: «صدق اللّه إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ [15] ، نظرت إلى هذين الصّبيّين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتّى قطعت حديثي ورفعتهما» «4» .
عن الترمذي: عن ابن عبّاس سئل عن هذه الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ [14] ، قال: «هؤلاء رجال أسلموا من أهل مكّة، وأرادوا أن يأتوا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم أن يأتوا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فلمّا أتوا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ورأوا النّاس قد فقهوا في الدّين همّوا أن يعاقبوهم فأنزل اللّه عزّ وجلّ:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ الآية» «5» .
عن الترمذي وأبي داود: عن عرباض بن سارية: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ المسبّحات قبل أن يرقد، ويقول: «إنّ فيهنّ آية أفضل من ألف آية» «6» .
ورواه الدارميّ عن خالد بن معدان «7» .
(1) رواه مسلم (3/ 6937) .
(2) رواه أحمد (3/ 20109) ، (3/ 20170) .
(3) رواه البخاري (3/ 64) بنحوه.
(4) رواه الترمذي (3/ 4143) ، والنسائي (3/ 1413) ، (3/ 1585) .
(5) رواه الترمذي (3/ 3634) .
(6) رواه أبو داود (3/ 5057) ، والترمذي (3/ 3171) .
(7) رواه الدارمي (3/ 3487) .