المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 683
والطمع، والباخل والبخل، وقال بعضهم النخرة: البالية والناخرة: العظم المجوّف الذي تمر فيه الريح فينخر.
ابن عباس: الْحافِرَةِ إلى أمرنا الأول إلى الحياة، الْآيَةَ الْكُبْرى: عصاه ويده.
أَغْطَشَ: أظلم، أَيَّانَ مُرْساها: متى منتهاها ومرسى السفينة حيث تنتهي «1» .
القول في الأخبار والآثار:
عن الترمذي عن كعب بن أبيّ قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا ذهب ثلثا اللّيل قام فقال:
«يا أيّها النّاس، اذكروا اللّه اذكروا اللّه، جاءت الرّاجفة تتبعها الرّادفة، جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه» «2» .
[فى تفسيرها]
قوله تعالى: وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى [40] .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«سبعة يظلّهم اللّه في ظلّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه، الإمام العادل، وشابّ نشأ بعبادة اللّه، ورجل قلبه متعلّق بالمساجد، ورجلان تحابّا في اللّه اجتمعا عليه وتفرّقا عليه، ورجل تصدّق بصدقة أخفاها لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر اللّه خاليا ففاضت عيناه، ورجل دعته ذات منصب وجمال إلى نفسها قال أنا أخاف اللّه» «3» .
قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها [42] .
عن البخاري ومسلم: عن سهل بن سعد قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال بإصبعيه هكذا بالوسطى والّتي تلي الإبهام: «بعثت والسّاعة كهاتين» «4» .
القول في تراجمها:
عَبَسَ: كلح وأعرض، تَصَدَّى: تغافل عنه، تَلَهَّى: تشاغل، مُطَهَّرَةٍ: لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ وهم الملائكة وهذا مثل قوله: فَالْمُدَبِّراتِ أَمْرًا [النازعات: 5] .
جعل الملائكة والصحف مطهرة؛ لأن الصحف يقع عليها التطهير فجعل التطهير لمن حملها أيضا: سَفَرَةٍ: الملائكة واحدهم سافر سفرت أصلحت بينهم، وجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي اللّه وتأديبه كالسفير الذي يصلح بين القوم.
(1) الترجمة مثبتة كما هي في أول تفسير سورة النازعات من صحيح البخاري.
(2) رواه الترمذي (1/ 2645) .
(3) رواه أحمد (1/ 9915) .
(4) رواه البخاري (1/ 4936) ، ومسلم (1/ 7591) .