المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 425
عن البخاري ومسلم ومالك والترمذي: عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«إذا أحبّ اللّه العبد نادى جبريل إنّ اللّه يحبّ فلانا، فأحببه فيحبّه جبريل، فينادي جبريل في أهل السّماء إنّ اللّه يحبّ فلانا فأحبّوه، فيحبّه أهل السّماء، ثمّ يوضع له القبول في الأرض» «1» .
وزاد الترمذي: فذلك قول اللّه: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا «2» .
عن البخاري: عن علقمة: قال كنّا جلوسا مع ابن مسعود، فجاء خبّاب، فقال: يا أبا عبد الرّحمن، أيستطيع هؤلاء الشّباب أن يقرءوا كما تقرأ؟ قال: أما إنّك لو شئت أمرت بعضهم يقرأ عليك، قال: أجل، قال: اقرأ يا علقمة، فقال زيد بن حدير أخو زياد بن حدير: أتأمر علقمة أن يقرأ وليس بأقرئنا؟ قال: أما إنّك إن شئت أخبرتك بما قال النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم في قومك وقومه، فقرأت خمسين آية من سورة مريم، فقال عبد اللّه: كيف ترى؟
قال: قد أحسن، قال عبد اللّه: ما أقرأ شيئا إلّا وهو يقرؤه، ثمّ التفت إلى خبّاب وعليه خاتم من ذهب، فقال: ألم يأن لهذا الخاتم أن يلقى؟ قال: أما إنّك لن تراه عليّ بعد اليوم، فألقاه «3» .
القول في تراجمها:
ابن جبير: طه: بالنبطية يا رجل.
بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ: المبارك، طُوىً: اسم للوادي.
سِيرَتَهَا الْأُولى: حالتها الأولى.
يقال: كل ما لم ينطق بحرف أو فيه تمتمة أو فأفأة فهي عُقْدَةً.
أَزْرِي: ظهري.
الْيَمِ: البحر.
عَلى قَدَرٍ: على موعد.
لا تَنِيا: لا تضعفا.
(1) رواه البخاري (1/ 3209) ، ومسلم (1/ 6873) ، ومالك (1/ 1744) .
(2) رواه الترمذي (1/ 3457) .
(3) رواه البخاري (1/ 4391) .