المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 713
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ [8] قال النّاس: يا رسول اللّه عن أيّ النّعيم نسأل وإنّما هما الأسودان والعدوّ حاضر وسيوفنا على عواتقنا. قال: «إنّ ذلك سيكون» «1» .
وقد رواه هو وأحمد عن ابن الزبير.
عن الترمذي: عن عليّ رضي اللّه عنه قال: «مازلنا نشكّ في عذاب القبر حتّى نزلت:
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ [1] » «2» .
عن البخاري ومسلم والدارمي: عن أنس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«لو أنّ لابن آدم واديا من ذهب أحبّ أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلّا التّراب، ويتوب اللّه على من تاب» «3» .
عن مسلم ومالك والترمذي وابن ماجه: عن أبي هريرة قال: خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال: «ما أخرجكما من بيوتكما هذه السّاعة» .
قالا: الجوع يا رسول اللّه.
قال: «وأنا والّذي نفسي بيده لأخرجني الّذي أخرجكما قوموا» . فقاموا معه فأتى رجلا من الأنصار فإذا هو ليس في بيته فلمّا رأته المرأة قالت مرحبا وأهلا. فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أين فلان» . قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء. إذ جاء الأنصاريّ فنظر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وصاحبيه ثمّ قال: الحمد للّه ما أحد اليوم أكرم أضيافا منّي- قال- فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب فقال كلوا من هذه. وأخذ المدية فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إيّاك والحلوب» . فذبح لهم فأكلوا من الشّاة ومن ذلك العذق وشربوا فلمّا أن شبعوا ورووا قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لأبي بكر وعمر: «والّذي نفسي بيده لتسألنّ عن هذا النّعيم يوم القيامة أخرجكم من بيوتكم الجوع ثمّ لم ترجعوا حتّى أصابكم هذا النّعيم» «4» .
عن الترمذي: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ أوّل ما يسأل عنه يوم القيامة- يعني العبد- من النّعيم أن يقال له: ألم نصحّ لك جسمك ونرويك من الماء البارد» «5» .
(1) رواه أحمد (1/ 11207) .
(2) رواه الترمذي (1/ 3680) .
(3) رواه البخاري (1/ 6439) .
(4) رواه مسلم (1/ 5434) .
(5) رواه الترمذي (1/ 3683) .