فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 712

القول في الأخبار:

عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:

«يقول العبد مالي ومالي وإنّما له من ماله ثلاث ما أكل فأفنى أو لبس فأبلى أو أعطى فأقنى وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للنّاس» «1» .

عن مسلم والترمذي والنسائي: عن مطرّف عن أبيه قال: أتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يقرأ أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ [1] قال: «يقول ابن آدم مالي مالي- قال- وهل لك يا ابن آدم من مالك إلّا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدّقت فأمضيت» «2» .

عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما أخشى عليكم الفقر ولكن أخشى عليكم التّكاثر وما أخشى عليكم الخطأ ولكن أخشى عليكم العمد» «3» .

عنه: عن عمرو بن عوف قال: «فأبشروا وأمّلوا ما يسرّكم فو اللّه ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تبسط الدّنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتلهيكم كما ألهتهم» «4» .

وأخرجه الشيخان والترمذي عن المسور بن مخرمة وفي آخره: «وتهلككم كما أهلكتهم» .

عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة قال: خرجت مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في حائط فقال:

«يا أبا هريرة هلك الأكثرون إلّا من قال هكذا وهكذا وقليل ما هم» . فمشيت معه ثمّ قال:

«ألا أدلّك على كنز من كنوز الجنّة لا حول ولا قوّة إلّا باللّه» .

قال: ثمّ قال: «يا أبا هريرة تدري ما حقّ اللّه على العباد» .

قلت: اللّه ورسوله أعلم.

قال: «حقّه أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا» .

ثمّ قال: «تدري ما حقّ العباد على اللّه فإنّ حقّهم على اللّه إذا فعلوا ذلك أن لا يعذّبهم» . قلت: أفلا أخبرهم؟ قال: «دعهم فليعملوا» .

عن الترمذي: عن أبي هريرة قال: لمّا نزلت هذه الآية:

(1) رواه أحمد (1/ 9048) .

(2) رواه مسلم (1/ 7608) .

(3) رواه أحمد (1/ 8295) .

(4) رواه أحمد (1/ 17697) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت