المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 522
قال عمرو بن شرحبيل: العرم: المسناة بلحن أهل اليمن والعرم: الشديد وقيل:
الوادي.
أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ: الأكل: الثمر.
والخمط: الأراك.
والأثل: الطرفاء.
مجاهد: يجازي: يعاقب، باعِدْ وبعّد واحد.
المعاشر والعشر واحد.
أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ: بطاعة اللّه.
مَثْنى وَفُرادى واحدا واثنين.
التَّناوُشُ: الرد من الآخرة إلى الدنيا.
وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ: من مال أو ولد أو زهرة.
بِأَشْياعِهِمْ: بأمثالهم.
القول في الأخبار والآثار:
[فى تفسيرها]
قوله تعالى: يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ [13] .
عن البخاري: عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: دخل عليّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وفي البيت قرام فيه صور، فتلوّن وجهه، ثمّ تناول السّتر فهتكه، وقالت: قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:
«من أشدّ النّاس عذابا يوم القيامة الّذين يصوّرون هذه الصّور» «1» .
عن أحمد بن حنبل: عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من سفر وقد اشتريت نمطا فيه صورة فسترته على سهوة بيتي فلمّا دخل كره ما صنعت وقال:
«أتسترين الجدر يا عائشة» . فطرحته فقطعته مرفقتين فقد رأيته متّكئا على إحداهما وفيها صورة «2» .
عنه: عن أبي طلحة قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول:
«لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة تماثيل» «3» .
عنه: أن المسور بن مخرمة دخل على ابن عبّاس يعوده في مرض مرضه فرأى عليه ثوب إستبرق وبين يديه كانون عليه تماثيل فقال له: يا أبا عبّاس ما هذا الثّوب الّذي
(1) رواه البخاري رقم (6109) .
(2) رواه أحمد رقم (26857) .
(3) رواه أحمد رقم (16787) .