المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 523
عليك قال: وما هو قال: إستبرق. قال: واللّه ما علمت به وما أظنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم نهى عنه إلّا للتّجبّر والتّكبّر ولسنا بحمد اللّه كذلك. قال: فما هذا الكانون الّذي عليه الصّور قال ابن عبّاس: ألا ترى كيف أحرقناها بالنّار «1» .
قوله تعالى: وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ [13] .
عن البخاري ومسلم والترمذي وأحمد: عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«تجدون النّاس كإبل مائة لا يجد الرّجل فيها راحلة» «2» .
وفي رواية: «إنما الناس كالإبل المائة لا تجد فيها راحلة» «3» .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «انظروا إلى من أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنّه أجدر أن لا تزدروا نعمة اللّه عليكم» «4» .
عن الترمذي وأحمد وأبي داود: عن فروة بن مسيك المراديّ قال: أتيت النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقلت: يا رسول اللّه ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم فأذن لي في قتالهم وأمّرني فلمّا خرجت من عنده سأل عنّي ما فعل الغطيفيّ فأخبر أنّي قد سرت قال:
فأرسل في أثري فردّني فأتيته وهو في نفر من أصحابه فقال:
«ادع القوم فمن أسلم منهم فاقبل منه ومن لم يسلم فلا تعجل حتّى أحدث إليك» .
قال: وأنزل في سبإ ما أنزل فقال: رجل يا رسول اللّه وما سبأ أرض أو امرأة قال:
«ليس بأرض ولا امرأة ولكنّه رجل ولد عشرة من العرب فتيامن منهم ستّة وتشاءم منهم أربعة فأمّا الّذين تشاءموا فلخم وجذام وغسّان وعاملة وأمّا الّذين تيامنوا فالأزد والأشعريّون وحمير ومذحج وأنمار وكندة» . فقال رجل: يا رسول اللّه وما أنمار قال:
«الّذين منهم خثعم وبجيلة» «5» .
قوله تعالى: وَاعْمَلُوا صالِحًا إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [11] .
عن أحمد بن حنبل والترمذي: عن عبد اللّه بن مسعود قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذات يوم: «استحيوا من اللّه عزّ وجلّ حقّ الحياء» . قال: قلنا يا رسول اللّه إنّا نستحي والحمد للّه.
قال: «ليس ذلك ولكن من استحى من اللّه حقّ الحياء فليحفظ الرّأس وما حوى وليحفظ
(1) رواه أحمد رقم (3365) .
(2) رواه مسلم (4/ 1973) ، والترمذي (5/ 153) ، وأحمد (2/ 88) .
(3) رواه البخاري (5/ 2383) ، وأحمد (2/ 109) .
(4) رواه أحمد رقم (10517) .
(5) رواه الترمذي (5/ 361) .