المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 367
جورا» «1» .
عن الدارمي: عن عثمان بن الأسود قال:
«سألت مجاهدا عن امرأتي رأت دما وأنا أراها حاملا، قال: ذلك غيض الأرحام:
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ [8] ، فما غاضت من شيء رأت مثله في الحمل» «2» .
عنه: عن مجاهد في قوله: وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ [8] .
قال: «إذا حاضت المرأة وهي حامل، قال: يكون ذلك نقصانا من الولد، فإذا زادت على تسعة أشهر كان تماما لما نقص من ولدها» «3» .
عن الدارمي: عن عكرمة في هذه الآية: اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ [8] .
قال: «ذلك الحيض على الحبل لا تحيض يوما في حبلها إلّا زادته طاهرا في حبلها» «4» .
وعنه: عن عكرمة في قوله: وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ [8] .
قال: «هو الحيض على الحبل، وَما تَزْدادُ قال: فلها بكلّ يوم حاضت في حملها يوما تزداد في طهرها حتّى تستكمل تسعة أشهر طاهرا» «5» .
قوله تعالى: لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ [الرعد: 11] .
عن البخاري ومسلم ومالك والنسائي: عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
«يتعاقبون فيكم ملائكة باللّيل وملائكة بالنّهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثمّ يعرج الّذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون:
تركناهم وهم يصلّون، وأتيناهم وهم يصلّون» «6» .
قوله تعالى: وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ [الرعد: 13] .
عن الترمذي: عن ابن عبّاس قال: «أقبلت يهود إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقالوا: يا أبا القاسم أخبرنا عن الرّعد ما هو؟ قال: ملك من الملائكة موكّل بالسّحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السّحاب حيث شاء اللّه، فقالوا: فما هذا الصّوت الّذي نسمع؟ قال:
زجره بالسّحاب إذا زجره حتّى ينتهي إلى حيث أمر، قالوا: صدقت فأخبرنا عمّا
(1) رواه أحمد (1/ 784) .
(2) رواه الدارمي (1/ 964) .
(3) رواه الدارمي (1/ 968) .
(4) رواه الدارمي (1/ 965) .
(5) رواه الدارمي (1/ 967) .
(6) رواه البخاري (1/ 555) .