المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 503
الْفِتْنَةَ لَآتَوْها: لأعطوها.
نَحْبَهُ: عهده.
صَياصِيهِمْ: قصورهم.
وَلا تَبَرَّجْنَ: التبرج: أن تخرج محاسنها.
قتادة: مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ: القرآن.
وال سُنَّةَ: سنة اللّه.
استنها: جعلها سنة.
تُرْجِي: تؤخر.
أرجه: أخّره.
إِناهُ: إدراكه أنا يأني أناة فهو آن.
قال أبو العالية: صلاة اللّه: ثناؤه عليه عند الملائكة وصلاة الملائكة الدعاء.
ابن عباس: يُصَلُّونَ يبركون.
لَنُغْرِيَنَّكَ: لنسلطنك.
لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا إذا وصفت صفة المؤنث قلت: قريبة وإذا جعلته ظرفا أو بدلا ولم ترد الصفة نزعت الهاء.
القول في الأخبار والآثار:
[فى تفسيرها]
عن أحمد بن حنبل والترمذي: عن ابن عباس في قول اللّه عزّ وجلّ:
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ [4] .
قيل له: ما عنى بذلك؟ قال: قام نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما يصلّي فخطر خطرة فقال المنافقون الّذين يصلّون معه: ألا ترى أنّ له قلبين قلبا معكم وقلبا معهم. فأنزل اللّه: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ «1» .
عن البخاري ومسلم وأحمد والترمذي: عن عبد اللّه بن عمر- رضي اللّه عنهما- أنّ زيد بن حارثة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ما كنّا ندعوه إلّا زيد ابن محمّد حتّى نزل القرآن:
ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ [5] «2» .
عن البخاري ومالك وأبي داود والدارمي والنسائي: عن عائشة- رضي اللّه عنها-
(1) رواه الترمذي (5/ 348) .
(2) رواه البخاري (4/ 1795) ، ومسلم (4/ 1884) ، والترمذي (5/ 353) ، وأحمد (2/ 77) .