فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 503

الْفِتْنَةَ لَآتَوْها: لأعطوها.

نَحْبَهُ: عهده.

صَياصِيهِمْ: قصورهم.

وَلا تَبَرَّجْنَ: التبرج: أن تخرج محاسنها.

قتادة: مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ: القرآن.

وال سُنَّةَ: سنة اللّه.

استنها: جعلها سنة.

تُرْجِي: تؤخر.

أرجه: أخّره.

إِناهُ: إدراكه أنا يأني أناة فهو آن.

قال أبو العالية: صلاة اللّه: ثناؤه عليه عند الملائكة وصلاة الملائكة الدعاء.

ابن عباس: يُصَلُّونَ يبركون.

لَنُغْرِيَنَّكَ: لنسلطنك.

لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا إذا وصفت صفة المؤنث قلت: قريبة وإذا جعلته ظرفا أو بدلا ولم ترد الصفة نزعت الهاء.

القول في الأخبار والآثار:

[فى تفسيرها]

عن أحمد بن حنبل والترمذي: عن ابن عباس في قول اللّه عزّ وجلّ:

ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ [4] .

قيل له: ما عنى بذلك؟ قال: قام نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما يصلّي فخطر خطرة فقال المنافقون الّذين يصلّون معه: ألا ترى أنّ له قلبين قلبا معكم وقلبا معهم. فأنزل اللّه: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ «1» .

عن البخاري ومسلم وأحمد والترمذي: عن عبد اللّه بن عمر- رضي اللّه عنهما- أنّ زيد بن حارثة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ما كنّا ندعوه إلّا زيد ابن محمّد حتّى نزل القرآن:

ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ [5] «2» .

عن البخاري ومالك وأبي داود والدارمي والنسائي: عن عائشة- رضي اللّه عنها-

(1) رواه الترمذي (5/ 348) .

(2) رواه البخاري (4/ 1795) ، ومسلم (4/ 1884) ، والترمذي (5/ 353) ، وأحمد (2/ 77) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت