المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 84
شرح السنة: حكى المزني عن الشافعي رضي اللّه عنه في هذه فثم الوجه الذي وجهكم اللّه إليه.
عن البخاري عن ابن عباس في قوله تعالى: وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا [116] عن النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «قال اللّه: كذّبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأمّا تكذيبه إيّاي فزعم أنّي لا أقدر أن أعيده كما كان، وأمّا شتمه إيّاي فقوله لي ولد، فسبحاني أن أتّخذ صاحبة أو ولدا» «1» .
قوله تعالى: وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَ [124] .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «خمس من الفطرة:
الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، وقصّ الشّارب» «2» .
عنه عن ابن عبّاس عن النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قيل له: يا رسول اللّه لقد أبطأ عنك جبريل عليه السّلام، فقال: «ولم لا يبطئ عنّي وأنتم حولي لا تستنّون ولا تقلّمون أظفاركم ولا تقصّون شواربكم ولا تنقّون رواجبكم» «3» .
شرح السّنة عن ابن عباس أنه قال: خمس في الرأس، وخمس في الجسد: المضمضة، والاستنشاق، والسواك، وقص الشارب، وفرق الشعر، ونتف الإبط، والاستحداد، وقص الأظافر، والاستنجاء، والختان.
عن أحمد بن حنبل: عن رجل من بني غفار أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «من لم يحلق عانته ويقلّم أظفاره ويجزّ شاربه فليس منّا» «4» .
وروى الترمذي معنى هذا الأخير عن زيد بن أرقم.
عن البخاري ومسلم: عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «اختتن إبراهيم عليه السّلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدّوم» «5» .
عن البخاري ومسلم وابن ماجه والدارمي: عن أنس وابن عمر أن عمر رضي اللّه عنه قال:
وافقت ربّي في ثلاث، فقلت: يا رسول اللّه لو اتّخذنا من مقام إبراهيم مصلّى فنزلت:
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى [125] .
وقلت: يا رسول اللّه، لو أمرت نساءك أن يحتجبن، فإنّه يكلّمهنّ البرّ والفاجر.
فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم في الغيرة عليه فقلت لهنّ: عَسى رَبُّهُ إِنْ
(1) رواه البخاري (4/ 1629) .
(2) رواه أحمد (9560) .
(3) رواه أحمد (2218) .
(4) رواه أحمد (24195) .
(5) رواه البخاري (3356) .