المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 83
النّاس منه شرّا». فأمر بها فدفنت «1» .
وفي رواية للبخاري: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سحر حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن، قال سفيان: وهذا شرّ ما يكون من السحر «2» .
عن أحمد بن حنبل: عن أبي موسى أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «ثلاثة لا يدخلون الجنّة: مدمن خمر، وقاطع رحم، ومصدّق بالسّحر» «3» .
عن البخاري عن ابن عباس في قوله تعالى: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها [106] قال عمر رضي اللّه عنه: أقرؤنا أبي، وأقضانا علي، وإنّا لندع من قول أبي، وذاك أنّ أبيّا يقول: لا أدع شيئا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقد قال اللّه تعالى: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها «4» .
عن الجماعة إلا الدارمي وابن ماجه عن ابن عمر في قوله تعالى: فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [115] كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصلّي على راحلته في السّفر حيثما توجّهت به «5» .
وفيه نزلت: فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ.
عن الترمذي وابن ماجه: عن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: كنّا مع النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم في سفره في ليلة مظلمة فلم ندر أين القبلة، فصلّى كلّ رجل منّا على حياله، فلمّا أصبحنا ذكرنا ذلك للنّبي صلّى اللّه عليه وسلّم فنزلت: فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ «6» .
[قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من حديث أشعث السّمّان أبي الرّبيع عن عاصم بن عبيد اللّه] .
عن الترمذي عن قتادة في هذه الآية: وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ [115] قال: هي منسوخة، نسخها قوله تعالى: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [144] : أي تلقاءه، قال: ويروى عن مجاهد في قوله تعالى: فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [115] ، قال: فثم قبلة اللّه «7» .
(1) رواه البخاري (5/ 2174) ، ومسلم (4/ 1720) .
(2) رواه البخاري (5/ 2175) .
(3) رواه أحمد (20096) .
(4) رواه البخاري (4/ 1628) .
(5) رواه البخاري (1/ 156) ، ومسلم (1/ 486) ، والترمذي (2/ 183) .
(6) رواه الترمذي (3216) .
(7) رواه الترمذي (5/ 205) .