فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 749

المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ص: 75

كذلك ثمّ تؤخذ الأعمال على حسب ذلك» «1» .

ورواه أبو داود عن أنس بن حكيم.

عن البخاري ومسلم والترمذي: عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول:

«إنّما مثلي ومثل النّاس كمثل رجل استوقد نارا، فلمّا أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدّوابّ الّتي تقع في النّار يقعن فيها، فجعل ينزعهنّ ويغلبنه فيقتحمن فيها، فأنا آخذ بحجزكم عن النّار، وأنتم تقتحمون فيها» «2» .

ورواه أحمد عن جابر بن عبد اللّه.

عن الترمذي عن ابن عمر في قوله تعالى: يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ [19] : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا سمع صوت الرّعد والصّواعق قال: «اللّهمّ لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك» «3» .

[قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه] .

قوله تعالى: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا [10] : عن أحمد بن حنبل: عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «القلوب أربعة: قلب أجرد فيه مثل السّراج يزهر، وقلب أغلف مربوط على غلافه، وقلب منكوس، وقلب مصفح، فأمّا القلب الأجرد فقلب المؤمن سراجه فيه نوره، وأمّا القلب الأغلف فقلب الكافر، وأمّا القلب المنكوس فقلب المنافق، عرف ثمّ أنكر، وأمّا القلب المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق، فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدّها الماء الطّيّب، ومثل النّفاق فيه كمثل القرحة يمدّها القيح والدّم، فأي المدّتين غلبت على الأخرى غلبت عليه» «4» .

قوله تعالى: فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا [22] .

عن البخاري ومسلم والترمذي وأبي داود والنسائي: عن عبد اللّه قال: سألت النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم: أي الذّنب أعظم عند اللّه؟ قال: «أن تجعل للّه ندّا وهو خلقك» . قلت: إنّ ذلك لعظيم، قلت: ثمّ أي؟ قال: «وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك» . قلت: ثمّ أي؟

قال: «أن تزاني حليلة جارك» «5» .

(1) رواه أحمد (17066) .

(2) رواه البخاري (5/ 2379) ، ومسلم (4/ 1789) .

(3) رواه الترمذي (5/ 503) .

(4) رواه أحمد (11428) .

(5) رواه البخاري (4/ 1626) ، ومسلم (1/ 90) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت